“الأورومتوسطي”: الكيان الصهيوني يتعمد استخدام التجويع كسلاح حرب ضد الفلسطينيين

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، أن الكيان الصهيوني يتعمد استخدام التجويع كسلاح حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال المرصد، في بيان، إن الكيان الصهيوني لا يقدم أي أدلة موضوعية على مزاعمه بسرقة الفصائل الفلسطينية للمساعدات، ويتذرع بذلك لصرف الانتباه عن الاستخدام المتعمد للتجويع كسلاح حرب.

وأفاد بأن المزاعم الصهيونية المتكررة وغير الصحيحة بأن الفصائل الفلسطينية المسلحة تسرق المساعدات، يأتي لتبرير منع دخول الغذاء والدواء والوقود إلى غزة.

وأوضح المرصد الحقوقي، أن منظمة “أنيرا”، وهي منظمة إغاثة دولية تعمل في غزة، أكدت وصول المساعدات بسلام إلى مستودعاتها داخل القطاع.

ولفت إلى أن الكيان الصهيوني يفعل كل ما بوسعه لتعطيل وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها في قطاع غزة، كما يعمل على إحباط أي مبادرات محلية في هذا الشأن.

وأضاف: “بعد ساعات قليلة من نجاح مبادرة محلية في تأمين وصول شاحنات مساعدات إلى مستودعات بعض المنظمات الإغاثية في مدينة غزة، قرر الكيان منع إدخال المساعدات إلى شمالي القطاع”.

وأشار “الأورومتوسطي” إلى أن ‏أكثر من نصف سكان قطاع غزة يواجهون حاليًا أزمة جوع كارثية، وخلال شهر مايو وحده، أُدخل أكثر من 5,000 طفل للمستشفيات بسبب سوء التغذية الحاد.

وطالب المجتمع الدولي برفض مزاعم الكيان الصهيوني بشأن سرقة المساعدات والتي فنّدتها مرارًا وكالات الإغاثة.

ودعا جميع الكيانات ذات العلاقة للضغط على الكيان الصهيوني للسماح بتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بلا قيود أو شروط.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً