
قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن عرقلة وصول المدنيين إلى الغذاء وغيره من إمدادات الإغاثة في قطاع غزة قد تشكل جريمة حرب.
وطالب المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الثلاثاء، بإجراء تحقيق سريع ونزيه في الهجمات على الفلسطينيين الذين يحاولون الوصول للمساعدات الغذائية.
وأكد أن آلية توزيع المساعدات التي وضعتها سلطات العدو في قطاع غزة، تهدد الحياة وتنتهك المعايير الدولية للمساعدات الإنسانية.
ويأتي ذلك في أعقاب المجزرة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني بحق المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا في انتظار توزيع المساعدات الإنسانية غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 27 مواطنًا وإصابة أكثر من 90 آخرين.
وحذر تورك من أن خطر الجوع والإبادة الجماعية المتواصلة منذ 20 شهراً من قتل للمدنيين والتدمير والتهجير القسري المتكرر كلها تشكل جرائم خطيرة بموجب القانون الدولي.
وبدعم أميركي وغربي، يرتكب العدو الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 54470 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 124693 آخرين، حتى يوم أمس، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
