
أكّدت حركة “حماس” أنها سلمت ردّها إلى الوسطاء بعد جولة مشاورات وطنية.
وشدّدت على أن “مضمون الرد يعكس التزامها بوقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب شامل لقوات الاحتلال من غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، بالإضافة إلى اتفاق لتبادل الأسرى يشمل إطلاق سراح 10 من أسرى الاحتلال الأحياء وتسليم جثامين 18 آخرين، مقابل عدد يُتفق عليه من الأسرى الفلسطينيين”.
بدورها أوضحت فصائل المقاومة، في بيان مشترك، أنها “عملت بكل جدٍ على صيغة توقف المجاعة، وتوفّر المأوى، وتنهي الإبادة، وتُمهّد لحالة استقرار تُحفظ فيها كرامة شعبنا”، مؤكدة أنها “لم تُعرض عليها منذ بداية الحرب أي خطة حقيقية توقف العدوان أو تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه الأساسية”.
وفي المقابل رفضت الولايات المتحدة، عبر مبعوثها الخاص ستيفن ويتكوف، رد حركة “حماس” على المقترح الأميركي الأخير بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتبرته “غير مقبول بتاتاً”.
وكان العدو الصهيوني قد تنصل من اتفاق 19 جانفي الماضي الذي تم بوساطة قطرية ومصرية وأميركية، حيث استأنف عدوانها منذ 18 مارس الماضي، وواصل سياسة الإبادة الجماعية.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
