“أسطول الحرية” إلى غزة.. نشطاء أوروبيون في طريقهم لكسر الحصار

تبحر الناشطة السويدية في مجال المناخ “غريتا ثونبرغ”,برفقة عدد من النشطاء على متن سفينة إنسانية احتجاجا على الحرب الصهيونية المستمرة على القطاع.

وتنظَّم الرحلة من قِبل “أسطول الحرية”، وهو تحالف يضم مجموعات تعارض الحصار المفروض على غزة منذ سنوات.

وقالت الناشطة الفرنسية / الفلسطينية وعضو البرلمان الأوروبي المشاركة في الرحلة، ريما حسن، إن المهمة تحمل “أهدافًا متعددة: إدانة الحصار الإنساني، والإبادة الجماعية المستمرة، والإفلات من العقاب الذي تتمتع به “إسرائيل”، فضلًا عن رفع مستوى الوعي الدولي”.

وتُعد حسن من الشخصيات البارزة في حزب “فرنسا الأبية” اليساري، وقد أثارت جدلًا في السابق بسبب تصريحاتها حول قضايا الشرق الأوسط.

وكانت تخطط لزيارة الأراضي الفلسطينية في فيفري الماضي، ضمن وفد برلماني أوروبي، لكنها مُنعت من دخول الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وكتبت حسن على مواقع التواصل الاجتماعي “لضمان أمننا ونجاح مهمتنا، نحن بحاجة إلى أقصى درجات التعبئة العامة لدعم هذه المبادرة”.

وكان من المقرر أن تقوم ثونبرغ، التي اشتهرت بتنظيم احتجاجات للمراهقين من أجل المناخ في بلدها السويد، بالرحلة إلى غزة في وقت سابق هذا الشهر على متن سفينة تابعة لتحالف أسطول الحرية، لكن السفينة تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة صهيونية أثناء رحلتها.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً