
وصفت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” , الضربة الباليستية اليمنية التي استهدفت مطار “بن غوريون” في عمق الكيان الصهيوني بأنها “تطور نوعي بالغ الأهمية” في سياق الرد اليمني على العدوان الصهيوني-الأمريكي المتواصل ضد غزة واليمن.
وأكدت الجبهة الشعبية” في بيان ، اليوم الأحد، أن “العملية تشكل صفعة قوية للاحتلال، وتكشف هشاشة دفاعاته الجوية، بما في ذلك أنظمة (حيتس 3) و(ثاد) الأمريكية المتطورة”، مشددة على أن “لا مكان آمناً للعدو، حتى في أكثر منشآته تحصيناً وحساسية”.
وأضافت أن “استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من اليمن باتجاه عمق الكيان، رغم التصعيد العسكري الأمريكي والبريطاني، يعكس فشل هذا العدوان في الحد من قدرات اليمن القتالية، ويؤكد أن إرادة المواجهة لدى صنعاء لم تتراجع، بل ازدادت صلابة”.
واعتبرت أن “هذه الضربة، التي تزامنت مع عملية نوعية نفذتها المقاومة الفلسطينية في رفح، تمثل تجسيداً حقيقياً لوحدة الميدان والدم والمصير بين غزة وصنعاء، في مواجهة المشروع الإمبريالي الصهيوني الذي يستهدف شعوب المنطقة بأسرها”.
وشددت الجبهة على أن “الردود الإقليمية المتصاعدة، من اليمن إلى غزة، ترسم معادلة جديدة تؤكد أن العدوان لن يمر دون تكلفة، وأن الشعوب وقواها المقاومة قادرة على فرض معادلات الردع والاشتباك المفتوح على أكثر من جبهة”.
وكانت القوات المسلحة اليمنية , أعلنت، اليوم الأحد، تنفيذها عملية عسكرية استهدفت مطار “بن غوريون” في يافا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
