
ارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا، السبت، جراء استهداف صهيوني لبلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، إلى 10.
ومساء السبت، أفادت مصادر طبية, مساء السبت، بأن “الطفل يامن الحملاوي، استشهد جراء إصابته برصاصة في الرأس، فيما أصيبت سيدة بطلق ناري في الظهر قرب موقع فلسطين، في بيت لاهيا”.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الدفاع المدني في غزة “نقل 9 شهداء إثر قصف صهيوني لمركبة في بيت لاهيا”، مشيرا إلى وجود إعلاميين بين الشهداء وكذلك عاملين في مؤسسة الخير الخيرية.
وأضاف الدفاع المدني أن مسيّرة صهيونية استهدفت بصاروخ مركبة تقل عددا من العاملين في مؤسسة خيرية بوجود عدد من الصحافيين، ثم قصفت المسيّرة مجموعة من المواطنين تجمعوا في محيط السيارة.
وأكدت وزارة الصحة في غزة في بيان وصول الشهداء التسعة وعدد من المصابين حالات بعضهم خطيرة إلى المستشفى الإندونيسي في شمال قطاع غزة نتيجة استمرار العدوان الصهيوني على القطاع.
وقال مدير عام الإعلام الحكومي التابع لحركة حماس إسماعيل الثوابتة إن “الشهداء المصورين الصحافيين كانوا يستخدمون طائرة مسيرة لتصوير مائدة طعام رمضانية في بيت لاهيا عندما استهدفهم الاحتلال بشكل مباشر في غارتين جويتين رغم أن عملهم واضح”.
وقال مركز حماية الصحافيين الفلسطينيين، في بيان، إن قوات العدو قتلت 3 صحافيين في مجزرة بيت لاهيا.
وأوضح أن الصحافيين كانوا يوثقون أعمالا إغاثية إنسانية للمتضررين من حرب الإبادة الصهيونية.
و زعم جيش العدو في بيان “رصد مسلحين اثنين قاما بتشغيل مسيرة في بيت لاهيا شمال غزة”، مدعيا أن ذلك “شكل تهديدا على قوات الجيش فقامت القوت باستهدافهما”.
كما زعم أن “عددا آخر من المسلحين قاموا بجمع معدات تشغيل المُسيّرة في منطقة الاستهداف وصعدوا إلى مركبة، فقام الجيش بقصفهم أيضا”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
