
واصلت القوات الأمنية الفلسطينية انتشارها في مخيم جنين بالضفة الغربية، الثلاثاء، وسط تبادل لإطلاق النار بين الحين والآخر مع مسلحين تابعين لفصائل فلسطنية، مع دخول المدينة في إضراب تجاري و تعليق للدراسة، على خلفية الأوضاع الأمنية.
وشهدت الساعات الماضية اشتباكات عنيفة وخروج تظاهرات داخل المخيم، تطالب بانسحاب قوى الأمن الفلسطينية منه، فيما داهمت قوة أمنية عددا من المنازل.
وأفادت مصادر محلية، بأن مسلحين في مخيم نور شمس شرقي طولكرم، يغلقون بالحجارة منذ منتصف الليلة الماضية، الشارع الرئيسي أمام المخيم، المؤدي لمدينة طولكرم، بالإضافة إلى مداخل المخيم، احتجاجا على الأحداث المستمرة في جنين.
وكانت السلطات الفلسطينية قد اعلنت إطلاق المرحلة الثانية من عملية “حماية وطن” قالت إنها تستهدف مسلحين خارجين عن القانون، تمثلت بانتشار الجنود التابعين لها عند مداخل مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية.
وقالت القوى الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، إن هدفها من عملية”حماية وطن” هو استعادة السيطرة على مخيم جنين، وأسفرت حتى الآن عن مقتل شابين وطفل وإصابة أكثر من 20 آخرين.
كما قالت مصادر محلية في جنين، إن الأجهزة الأمنية تطالب “كتيبة جنين” بتسليم كامل سلاحها، في وقت ترفض الكتيبة ذلك، وتقول إن سلاحها “مصوب ضد اقتحامات القوات الصهيونية وليس ضد السلطة ”.
من جانبها، أكدت السلطة الفلسطينية أنها مستمرة في هذه العملية “حتى النهاية”.
و تشهد مدينة جنين منذ اكثر من اسبوع أعمال عنف مكثفة، بعدما اعتقلت السلطة الفلسطينية التي تنسق المسائل الأمنية مع العدو الصهيوني، عددا من النشطاء في وقت سابق من ديسمبر الجاري.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
