ملاحظات أولية حول ما يحدث في سوريا..

راي/ د مصطفى الجويلي 08ديسمبر 2024

  • الاستبداد و ان ادعى دعمه للمقاومة لا يبني لسيادة شعبية حقيقية و استمراره مرتبط بدعم حلفائه و قدرته على لعب دوره الوظيفبي
  • فرحة السوريين باختلاف مشاربهم مفهومة بعد اكثر من خمسين سنة من الحكم الفردي و الاستبداد و الظلم. هذه الفرحة ستزول في قادم الايام
  • لم يقع اسقاط نظام الاسد لانه لا ديمقراطي بل لانه ضد المشروع الامريكي الصهيوني – الامريكي
  • مابعد بشار سيكون فقط استبدال نظام موالي لروسيا بنظام أو أنظمة موالية لامريكا و الكيان الصهيوني
  • توجد في سوريا 37 منظمة مسلحة لكل منها ارتباطاتها الدولية و الاقليمية هذا يعني ان سوريا ستقسم الى دويلات صغيرة في اطار مشروع بريجنسكي لتقسيم المقسم الذي تبنته الادرة الامريكية منذ حكم كارتر . هذا المشروع الذي سيمتد الى دول اخرى في المنطقة
  • فجأة تغير الخطاب الامريكي و الاوروبي حول “هيئة تحرير الشام” فاصبحت معارضة ديمقراطية بعد ان كانت تصنف منظمة ارهابية.
  • ما حدث يؤكد ان الشعب العربي لا يمتلك قراره بل خاضعا لمصالح و توازنات القوى الامبريالية التقليدية منها و الصاعدة و ليست الانظمة العربية الا ادوات لاعادة انتاج هذه الهيمنة.
  • علاقة القوى الامبريالية بحلفائها في المنطقة لا تحكمها الصداقة بل المصلحة. قد تكون روسيا تخلت عن سوريا مقابل اكرانيا. هذه المقايضة موضوع حوار بين بوتين و ترامب منذ انتخاب هذا الاخير.
  • الكيان الصهيوني يؤكد انه على اتصال دائم بالجولاني و تركيا تدعم “الجيش الوطني السوري” و روسيا تؤكد تقاربها مع “قسد”. المستقبل في سوريا لن يكون في اتجاه بناء ديمقراطية تضمن حقوق السوريين و كرامتهم.
  • مباشرة بعد اعلان سقوط دمشق الكيان الصهيون ينسف حيا باكمله في رفح و يحتل المنطقة العازلة في الجولان و المناطق القريبة منه. بدأ العمل فعليا على تصفية القضية الفلسطينية و بناء دولة الكيان الكبرى التي من المزمع ان تمتد الى اجزاء اخرى من مصر و العراق و الاردن و سوريا و لبنان (دولة ما بين النهرين كما يرمز الى ذلك الخطان الازرقان في علم الكيان).
  • سقط نظام الاسد كما سقطت و ستسقط انظمة عربية أخرى و لكن الحق العربي في الحرية و الكرامة و السيادة و التخلص من الهيمنة الاستعمارية سيبقى قائما. الحق الفلسطيني في التحرر الكامل و دحر الكيان الغاصب سيبقى قائما. الطبقات المضطهدة في الوطن العربي و قواها الحية هي الضامن الوحيد لهذا الحق و ليست الانظمة و برجوازياتها المتعفنة.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً