
راي/بيرم بن العيفة 06 سبتمبر2024
الامر في السياسة يفهم من السلوك السياسي لا فقط من الموقف ،يعني ينجمو زوز أطراف ياخذو نفس الموقف لكن يترجموه عمليا بطريقتين مختلفتين ..
على سبيل المثال ثمة برشة أطراف ساندت 25 جويلية وكل له مبرراته وتقديراته لكن ما تصرفوش بنفس الطريقة ،هناك من ساند 25 جويلية ودعّمه سياسيا وانتخابيا ودعائيا …الخ ,وهو يستبطن أن من حق غيره أن يعارضه بل يميز بين معارضات 25 جويلة وانعكس ذلك في سلوكه السياسي فلم ينشر مناضليه في صفحات من يعارض لممارسة السب والشتم والتخوين …الخ
وهناك من ساند 25 جويلية معتبرا أن كل من يعارض عدو له عليه أن يبادر إلى محاربته فكان أشد على الناس من أصحاب الأمر أنفسهم بل وضع الجميع في خانة واحدة كل من يعارض هو عميل وخوانجي ومتآمر على أمن الدولة ..الحاصل نعوت تع فينڤة كي تكيفها على قاعدة القوانين الجاري بها العمل…
بين هذا وذاك بون شاسع هو البون بين من يساند موقف سياسي بناء على قراءة سياسية تخطإ وتصيب وبين من يوالي مشروع فهو يتصرف بمعنى إظهار الولاء وهذا الأمر يجعله يمعن في استهداف من يعتقد أن استهدافهم يزيد من إقناع أصحاب الأمر بصدق ولائه فيقربه إليهم .
الاول هو خصم سياسي يواجه بأدوات سياسية أما الثاني فهو “عارض” /accident / لا ينبع وجوده من ضرورة سياسية في الواقع فما يقوم به غيره أي ان فعله ليس خاصية يتميز بها دون غيره فيكون بذلك وجوده ضروريا …وعادة لا يكون له حساب خارج حساب صاحب الامر لذلك يسهل على هذا الأخير دوما التخلص منه والاستعاضة عنه بغيره .
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
