
تواصلت الاشتباكات بين قوات العدو الصهيوني و المقاومة الفلسطينة في الضفة الغربية المحتلة يوم السبت في ظل استمرار العدوان العسكري الصهيوني في مدينة جنين.
ومشطت قوات العدو مناطق عديدة . وحلقت طائرات مسيرة ومروحيات في سماء جنين وأمكن سماع صوت إطلاق نار متقطع في المدينة.
ويشارك المئات من أفراد القوات الصهيونية منذ الأربعاء في واحدة من أكبر عملياتها العدائية في الضفة الغربية منذ شهور.
وأثارت العدوان دعوات دولية لوقفها، ويزعم الكيان الصهيوني إن العملية تهدف إلى منع الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران من تنفيذ هجمات على المدنيين.
واستشهد ما لا يقل عن 19 فلسطينيا، مقاومون ومدنيون، منذ بدء العملية صباح الأربعاء.
ووردت أنباء عن اشتباكات عنيفة بين قوات العدو ومقاومين فلسطينيين من فصائل مسلحة لديها وجود قوي وراسخ في المدينة ومخيم اللاجئين المجاور المكتظ بالسكان، والذي يضم عائلات طردت من ديارها في حرب عام 1948.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني يوم السبت بأن طفلا نُقل إلى المستشفى في جنين مصابا برصاصة في الرأس.
وتتصاعد الأعمال القتالية في الضفة الغربية في الوقت الذي يحتدم فيه قتال مستمر منذ قرابة 11 شهرا في قطاع غزة
كما تتزامن مع تصاعد الأعمال القتالية بين حزب الله والجيش الصهيوني في منطقة الحدود بين فلسطين المحتلة ولبنان.
وفي وقت متأخر من يوم الجمعة، قال جيش العدو إن رجلين قتلا في واقعتين منفصلتين بالقرب من جوش عتصيون، وهي مستوطنة كبيرة بالضفة الغربية تقع إلى الجنوب من القدس، وإن الجيش يعتقد أنهما حاولا مهاجمة “إسرائيليين”.
وفي الواقعة الأولى انفجرت سيارة في محطة للوقود في ما قال الجيش إنها محاولة هجوم بسيارة ملغومة. وقال الجيش إنه تم إطلاق النار على رجل وقتله بعد أن خرج من السيارة وحاول مهاجمة الجنود.
وفي الواقعة الثانية، قال الجيش إنه قتل رجلا بعد أن حاولت سيارة صدم حارس أمن والتسلل إلى مستوطنة كرمي تسور.
وقال الجيش في بيان إن قوات الأمن لاحقت السيارة حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت بداخلها بعد اصطدامها.
وأكدت السلطات الصحية الفلسطينية وفاة الرجلين، لكنها لم تذكر تفاصيل عن ظروف الوفاة.
ومشطت القوات الصهيونية المنطقة في أعقاب الواقعتين. كما نفذت قوات الأمن مداهمات في مدينة الخليل، التي ينتمي إليها الرجلان.
وأصدرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بيانا يوم السبت أشادت فيه بما وصفتها بأنها “عملية بطولية مزدوجة” في الضفة الغربية. وقالت “هي رسالة واضحة بأن المقاومة ستبقى ضاربة وممتدة ومتواصلة طالما استمر عدوان الاحتلال الغاشم واستهدافه لشعبنا وأرضنا”.
لكن الحركة لم تعلن مسؤوليتها المباشرة عن الهجومين.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
