
وصفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية الساعات الـ48 المقبلة بـ”الحاسمة” في حياة بايدن السياسية، حيث من المقرر أن يجتمع بأفراد عائلته لإجراء المداولات بشأن حملته الانتخابية.
وتشير تقارير صحفية إلى أن احتمال انسحاب الرئيس جو بايدن من السباق الرئاسي لا يزال واردا.
وفي حال انسحاب بايدن
فهل تكون”كاميلا هاريس”؟
افاد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز الأمريكية، بأنه بعد دقائق من أداء الرئيس جو بايدن “الكارثي” في المناظرةالتلفزيونية ضد دونالد ترمب، الذي أدى إلى حالة من الذعر داخل الحزب الديمقراطي،لجأت نائبة الرئيس”كاميلا هاريس” إلى الدفاع عن رئيسها، في حين تزايدت التوقعات بأن تحل محله في السباق الرئاسي.
وأضاف التقرير الذي نشر الخميس، أنه مع تراجع معدلات الدعم لبايدن داخل الحزب الديمقراطي، أصبحت نائبة الرئيس هي المنافس الأول للمطالبة بمكانه على قمة مرشحي الحزب للانتخابات الرئاسية.
وأوضح أن احتمال ترفيع كاميلا هاريس إلى أعلى منصب في الحزب الديمقراطي يتراوح بين القبول والخوف والاستقالة. لكن الجميع يتفق على أن أداءها سيكون أفضل من بايدن أو أي مرشح ديمقراطي آخر ضد دونالد ترمب.
كما أوضح التقرير أنه بموجب قوانين تمويل الحملات الانتخابية في أمريكا، فإن كاميلا هاريس سترث مئات الملايين من الدولارات من صندوق حملة بايدن باعتبارها نائبة له، في حين سيكون تحويل تلك الأموال إلى المرشحين الآخرين أمرا أكثر تعقيدًا.
ام ستكون ميشيل أوباما؟
اشار استطلاع رويترز/إبسوس إلى أن ميشيل أوباما، زوجة الرئيس السابق باراك أوباما، تتفوق على جميع منافسيها المحتملين، بما في ذلك كامالا هاريس، وجافين نيوسوم، وجريتشين ويتمير.
وقال 50% من الناخبين إنهم سيصوتون لأوباما، بينما أشار 39% إلى أنهم يفضلون ترامب. وبالنسبة لأوباما، التي نظرت إلى معسكر بايدن بعين الريبة ورفضت القيام بحملة لصالحه، زاعمة أن الترشيح سيمثل إجراء انتقاميا بسبب صداقتها مع كاثلين بوهلي، الزوجة السابقة لهنتر بايدن.
ومن الواضح أن الديمقراطيين وعدد لا بأس به من الناخبين المستقلين ينظرون إلى ميشيل أوباما على أنها امرأة معجزة لإعادة توحيد الحزب الديمقراطي. .
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
