
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريحات لوكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، أن الدعم الروسي للفلسطينيين متعدد الأوجه والأشكال.
وقالت زاخاروفا على هامش “منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2024″، في تعليقها على الوضع بقطاع غزة: “ربما تعلمون أن الدعم الروسي للفلسطينيين متعدد الأوجه والأشكال… أولا، لقد فعلنا كل شيء لإخراج المواطنين الروس، وكان من بينهم عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين الذين لديهم عائلات مع مواطنين روس”.
وأضافت: “كما قلتم بدقة تامة، نقلا عن الرئيس الروسي، فقد تم إخراجهم ليس من منطقة الحرب، وإنما من منطقة قتل المدنيين”.
ونوهت المتحدثة إلى أن “روسيا ترسل مساعدات إنسانية إلى هذه المنطقة بشكل منظم، للأشخاص الذين يعانون، ليس فقط منذ عدة أشهر، بل لسنوات عديدة”.
وقالت: “ثانيا، في رأيي، هو بالتأكيد النهج الروسي الذي يستند إلى القانون الدولي بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط في سياق الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وهو نهج عادل وصادق وقانوني والذي يستطيع بالفعل أن يخرج بالوضع من الطريق المسدود الذي تم دفعه إليه”.
وتابعت زاخاروفا قائلة: “دعونا نسمي الأمور بمسياتها، إلى أين دفعه (الطريق) القادة الأمريكييون؟ إن هذا الطريق المسدود تم افتعاله ليس فقط لسكان غزة والفلسطينيين بشكل عام، ولكن أيضا لسكان إسرائيل أنفسهم، لقد فكروا به في واشنطن”.
وفيما يتعلق بما يمر به الفلسطينيون الآن،قالت زاخاروفا: “أعتقد أنه كان هناك الكثير من الجرائم الفظيعة في العالم، كانت هناك إبادة جماعية في رواندا، وكانت هناك حروب وحشية، وكانت هناك غرف غاز في الحرب العالمية الثانية، لكن كما تعلمون، ما يمر به الفلسطينيون الآن أمر وحشي للغاية، ومع هذا، أقول مرة أخرى، ربما لا يمكنكم مقارنة درجة المأساة عندما تفقد الأم طفلها، فتحت أي ظرف كان، هذا فقدٌ صعب جدا، لكن هذه الأرقام وتلك الظروف، والوضع الدولي الذي يحدث فيه كل هذا أمر غير مسبوق”.
ونوهت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أنه “بعد كل شيء، منذ عدة أشهر لم نسمع كلمة واحدة عن أي إدانة لمثل هذه الأعمال من قبل، أولئك، الذين اتخذوا من حقوق الإنسان والديمقراطية وحماية المدنيين أسسا للحياة”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
