
راي/عبد المجيد بن قياس 10ماي2024
الشؤون العامة متنوعة متشابكة لا يقدر عليها سوى المجموعات،مجموعات باهداف متقاطعة أو متناقضة وفق زاوية النظر والمصلحة الفردية أو الشريحة الاجتماعية..لا يملك الفرد القدرة على التاليف بين المصالح المتناقضة مهما تغلفت بجبة حسن النوايا وطربوش حسن السيرة.
النشاط صلب مجموعة هو دليل على:
– ايمان بأن النشاط الفردي عقيم مهما كانت قدرة الفرد.ة
-قدرة الافراد محدودة مهما كانت سعة المعرفة والتجربة
-استعداد الفرد للمساهمة مع اخرين لانحاز انشطة متفق حولها لتحقيق نتائج قصد بلوغ أهداف رسمتها المجموعة باتفاق
-اقدام الفرد على التفكير الفردي والتنفيذ الفرعي كجزء من مشروع أو برنامج
-قابلية الفرد للمتابعة والتقييم وقدرة على تحمل النقد والتقويم
“ملكة النحل لا تصنع العسل”و”ملكة النمل لا تقدر على جمع المؤونة”…الخلية وتوزيع الادوار بين عناصرها (كل حسب قدرته)هي الصواب..ومن يروم العزلة لا يريد النشاط،واذا اراد النشاط فالمجال محدود والهدف شخصي،وهو غير قابل للنقد لأن ذرة من النرجسية تمنعه من قبول ذلك،وان انخرط في مجموعة فهو لا يراها سوى كتلة هرمية البنية في خدمة القائد (الزعيم،المرشد،الملهم) القائم على رأس الهرم..القائد الذي لا يخطىء واخطاؤه مقبولة في خانة التجارب.
و”التجريبية”نشاط مسموح به فقط للقواد دون القواعد..بالطبع لا يقبل الطعن في قرارات القائد/المرشد/الزعيم لأن قراراته نابعة من ذهن نوراني الصنف..وزعيم الجماعة لا يقبل المحاسبة لأنه لا يرى في اسفل الهرم سوى موالين/مناشدين/مساندين قصر،رعاع منزوعي القدرة على المساهمة في التفكير،موكول عليهم الاكتفاء بتنفيذ الاوامر والقرارات.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
