
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الاثنين، أن جيش العدو الصهيوني اعتقل مجموعة من الصحفيين أثناء أدائهم عملهم داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، واقتادهم إلى جهة مجهولة “بعد التنكيل بهم وضربهم”.
ومنذ فجر الاثنين، تواصل قوة من جيش العدو اقتحام المجمع الطبي، على الرغم من وجود آلاف المرضى والجرحى والنازحين بداخله.
وأدان المكتب الإعلامي في بيان “بأشد العبارات الانتهاكات الصارخة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الطواقم الصحفية والإعلامية”.
وحمّل كلا من الجيش العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي “المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الطواقم الصحفية التي اقتادها جيش إلى جهة مجهولة، بعد التنكيل بهم وممارسة الضرب المبرح بحقهم”.
وفي السياق، أعرب المكتب الإعلامي في بيانه عن تخوفه “البالغ من سلوك الاحتلال تجاه إخفاء مصيرهم (الصحفيين) جميعاً”.
وتابع: “نطالب الاتحاد الدولي للصحفيين وكل المنظمات والهيئات والأجسام الصحفية والإعلامية الدولية والعربية إلى إدانة هذه الجرائم المتواصلة بحق الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام العاملة في فلسطين”.
.
وفي وقت سابق الاثنين، قال شهود عيان لمراسل الأناضول إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على صحفيين (لم تحدد عددهم)، بينهم مراسل قناة “الجزيرة” إسماعيل الغول، قبل أن تعصب أعينهم وتكبل أيديهم وتعتقلهم من داخل مستشفى الشفاء.
من جانبها، أكدت قناة “الجزيرة” اعتقال الجيشالصهيوني لمراسلها في مدينة غزة.
ونقلت القناة عن الصحفي الفلسطيني محمود عليوة المتواجد داخل مستشفى الشفاء قوله، إن “جيش الاحتلال اعتدى بالضرب المبرح على مراسل الجزيرة إسماعيل الغول قبل اعتقاله”.
وعن العملية في مجمع الشفاء زعمت القناة “13” الصهيونية في وقت سابق، أنها بدأت بعد “ورود معلومات عن تواجد مسؤولين كبار من حركة حماس في مجمع الشفاء”.
وأفادت بـ”اعتقال 80 فلسطينيا من المستشفى، وإصابة جندي بجروح طفيفة.. ولا توجد معلومات عن وجود مختطفين (محتجزين إسرائيليين) في المكان”.
وهذه هي المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية المجمع، منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023، إذ اقتحمته في 16 نوفمبر الماضي، بعد حصاره لمدة أسبوع، ثم انسحبت منه بعد 8 أيام بعد تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه ومعداته الطبية، بالإضافة إلى مولد الكهرباء.
وكالات
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
