حملة فلسطينية: المقاطعة الاكاديمية للكيان الصهيوني تزداد يوميا 

قالت ندى حسين، منسقة شؤون فلسطين والعالم العربي في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للكيان الصهيوني (غير حكومية)، إن المقاطعة الأكاديمية العالمية لجامعات الاحتلال “تزداد يوما بعد آخر”، متهمة إياها بـ”التواطؤ في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني”.

وأكدت ندى، في مقابلة مع الأناضول، أن جامعات الكيان “جزء لا يتجزأ من الاستعمار الاستيطاني ونظام الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة”. وهذه المقابلة تمثل الجزء الأول من ملف إخباري من جزأين، بعنوان “المقاطعة الأكاديمية والثقافية” للعدو الصهيوني.

وأضافت أن الحملة الفلسطينية للمقاطعة ، ومقرها مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بدأت نشاطها في 2004، “باعتبارها جزءا من حركة المقاطعة للعدو والجهود المبذولة لكسر الحصار عن الفلسطينيين”.

وأوضحت أن الحملة تهدف إلى “منع إسرائيل من استغلال الفنون والثقافة والأوساط الأكاديمية والرياضية للتستر على انتهاكاتها وجرائمها المستمرة ضد الفلسطينيين”.

وتابعت أن “حركة التضامن الفعال مع نضال الشعب الفلسطيني لنيله الحرية والعدالة، تتزايد في جميع أنحاء العالم، مع تزايد هجمات العدو الصهيوني على غزة. آلاف العلماء والأكاديميين والمؤسسات العلمية عبروا عن تضامن غير مسبوق مع قضية الشعب الفلسطيني”.

واضافت: المقاطعة ليست التزاما أخلاقيا فحسب، بل يجب فرض حظر عسكري ضد العدو في جميع البلدان التي وقَّعت اتفاقية منع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (لعام 1948)، فضلا عن العزلة الدولية في الأوساط الأكاديمية والثقافة والفنون والرياضة.

وأردفت أن المجموعات الأكاديمية في أنحاء العالم دعمت المقاطعة الأكاديمية، عبر توجيهها رسائل مفتوحة وممارسة الضغط لوقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية، وفتح المعابر الحدودية لإيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة، واتخاذ إجراءات لرفع الحصار.

وأفادت ندى أن معهد ملبورن الملكي في جامعة التكنولوجيا بأستراليا أعلن إلغاءه عقدا مع شركة تصنيع الأسلحة الصهيونية (Elbit Systems)، وهذا القرار يأتي بعد أكثر من عام على حملة الضغط يواجهها المعهد، بناء على دعوة من اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً