
اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ، اليوم الخميس، قوات العدو الصهيوني بتعميق أزمة التجويع الكارثية لجميع سكان قطاع غزة، بهدف دفع السكان إلى التهجير القسري من مناطقهم، في إطار جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
ووثق الفريق الميداني للأورومتوسطي اقتراف جيش العدو الصهيوني مجزرة دامية عندما أطلقت الدبابات الإسرائيلية في حوالي الساعة الرابعة والنصف فجر اليوم الخميس 29 فبفري، القذائف والنار بشكل مباشر تجاه آلاف المدنيين الجياع الذين انتظروا لساعات وصول شاحنات المساعدات قرب دوار “النابلسي” على شارع “الرشيد” جنوب غربي غزة.
وأكد المرصد الأورومتوسطي أن عملية إطلاق القذائف والنار استهدفت المدنيين الفلسطينيين بمجرد وصول الشاحنات التي تقل المساعدات، وأن العشرات سقطوا بعد صعودهم على الشاحنات لمحاولة الحصول على أكياس طحين، فيما استُهدف عشرات وهم يحملون أكياس الطحين أو معلبات لإطعام أفراد أسرهم الذين أنهكهم الجوع.
وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن قوات العدو الصهيوني تتعمد تعميق أزمة التجويع الكارثية لجميع سكان قطاع غزة، بهدف دفع السكان إلى التهجير القسري من مناطقهم، في إطار جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة في القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأبرز الأورومتوسطي أن استمرار تراجع وتيرة إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية، وتقويض آليات حمايتها وسبل توزيعها، يأتي كأداة أساسية تنفذ فيها قوات العدو الصهيوني مسعاها في إخضاع فلسطينيي القطاع عمدًا لأحوال معيشية يقصد بها إهلاكهم الفعلي.
وأضاف المرصد الحقوقي: وكذلك لاستكمال تنفيذ خططها في تفريغ مدينة غزة ومناطق شمالي القطاع من السكان، وإجبارهم على النزوح جنوبًا بشكل قسري تحت ضغط الهجمات العسكرية .
ودعا المرصد الأورومتوسطي إلى تشكيل ضغط دولي فوري على سلطات العدو الصهيوني من أجل وقف تنفيذها لجريمة تجويع الفلسطينيين في قطاع غزة، ومساءلتها ومحاسبتها على جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة ضد القطاع.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
