الحزب الشيوعي اللبناني ينعى القائد السياسي والمفكر كريم مروة

صورة من ارشيف حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد

توفي، صباح اليوم الأربعاء، المناضل اليساري والمفكر والكاتب اللبناني كريم مروة، أحد أبرز قادة الحزب الشيوعي اللبناني منذ ستينات القرن الماضي وعضو المكتب السياسي ونائب الأمين العام في المؤتمر الوطني الخامس، عن (94) عامًا.

ونعت الاربعاء قيادة الحزب الشيوعي اللبناني القائد السياسي والمفكر كريم مروة، من موقعه القيادي التاريخي في صفوف الحزب خلال أكثر من خمسين عاما، حيث شكّل جزءا لا يتجزّأ من التجربة الكفاحية الطويلة التي طبعت تاريخ الحزب. انضم الراحل الكبير الى صفوف الحزب منذ كان شابا في مطلع الخمسينيات، وشارك في كل المعارك النضالية التي خاضها الحزب في المراحل المختلفة، وفي مجالات متنوعة.

عمل في الصحافة الحزبية وفي مجلة الطريق وفي التنظيم الحزبي وفي الصلات السياسية وفي حقل الثقافة، وأنتج عشرات المؤلفات في الفكر والسياسة والتاريخ والثقافة والأدب. انتخب عضوا في المكتب السياسي لأكثر من 35 سنة كما انتخب نائبا للأمين العام عام 1987. وربطا بهذه المرحلة الطويلة من النضال والتضحيات التي أمضاها في صفوف الحزب، تتقدم قيادة الحزب باحر التعازي من عائلته الكريمة ومن أصدقائة ومحبيه ومن كل الذين رافقوه في مسيرة نضاله.

 انتمى مروة  السياسي والكاتب والمفكر والناقد إلى الشيوعية منذ شبابه المبكر، وانتخب في مراكز قيادية بالحزب الشيوعي اللبناني، وتسلّم مسؤوليات حزبية متعدّدة على امتداد أربعين عاماً، وكان من أركان الحزب الشيوعي اللبناني.

وتفرّغ للكتابة بعد تقاعده من العمل السياسي، وتمتاز كتاباته بتسليط الضوء على التحوّلات الكبرى التي يشهدها العالم، والبحث الدائم عن الطريق المؤدّي إلى مستقبل أفضل لبلده لبنان ولسائر البلدان العربية.


وللفقيد ما يزيد على 20 مؤلفا مطبوعا منها، «الحزب الشيوعي اللبناني: سياسته واهدافة – وزع مع جريدة المحرر اللبنانية» و«كيف نواجه الأزمة في حركة التحرر الوطني العربية» و«ماذا بعد حرب تشرين» و«المقاومة أفكار للنقاش» و«حوارات حول الاشتراكية والديمقراطية والقومية والدين» و«جدل الصراع مع إسرائيل وجدل السلام معها» و«الوطن الصعب والدولة المستحيلة – حوار بين كريم مروة وكريم بقرادوني» و«من ذاكرتي الفلسطينية» و«الفكر العربي وتحولات العصر» وأزمة النظام العربي وإشكاليات النهضة» «والظاهرة العراقية» و«الشيوعيون الاربعة الكبار»




اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد