
اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال، أن حالة الصمود التي سطرها الشعب الفلسطيني، في مواجهة حرب الابادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، تتطلب ترجمة سياسية فلسطينية في مواجهة مُخططات اليوم التالي للعدوان على غزة، ولمواجهة محاولات الانقضاض على المشروع الوطني الفلسطيني.
وأضاف عبد العال خلال حديثٍ على موجة ( غزة الصامدة.. غزة الأمل) وتبث عبر شبكة وطن الاعلامية، أن الفعل الفلسطيني المقاوم في السابع من أكتوبر الماضي (عملية طوفان الأقصى)، أعاد تأسيس المشروع الوطني الفلسطيني، ووضع القضية الفلسطينية أمام مرحلة مهمة ومتقدمة، مؤكداً الحاجة الماسة لإعادة بناء أطر وطنية وتأسيس قيادة طوارئ، لمواكبة المجريات الميدانية على أرض القطاع الصامد المحاصر.
وافاد القيادي في الجبهة الشعبية, بأن الجبهة بدأت بحملة نقاش مع جميع الفصائل الفلسطينية، وجرى عقد لقاءات ثناية لنقاش عدد من الأفكار، مشيراً إلى أن نجاح الدعوة لتشكيل حكومة “وحدة وطنية”، لا يتحقق إلا بلقاء الأمناء العامين للفصائل كافة، في سبيل قطع الطريق على المُخططات الأمريكية الصهيونية لما يسمى بخطط اليوم التالي للعدوان ، وتتمثل بسحق المقاومة وشطبها وايجاد ادارة ما للاحتلال في قطاع غزة.
وقال عبد العال: تم توجيه الدعوة للاجتماع لجميع الفصائل، ومن ضمنها حركة فتح التي لم تستجب للدعوة ولم تحضر الاجتماع، موضحاً أن رد الحركة جاء كالآتي: “سندرس الأمر”، إلا أنها لم ترد على الطلب، ولم تحضر الاجتماع.
واوضح أن الفصائل المُجتمعة درست التحديات التي تواجه الجميع في هذه المرحلة الاستثنائية من حياة الشعب الفلسطيني، دون المس بالهياكل السياسية لمنظمة التحرير، وانما تركزت النقاشات على الحالة الميدانية الطارئة على أرض القطاع.
وشدد القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ضرورة مواجهة المُخططات الخبيثة الرامية لمأسسة الانقسام الفلسطيني، في سبيل تحقيق أهداف عاجلة، على رأسها وقف العدوان على غزة وإغاثة غزة، ويقول: علينا أن نباغت الاحتلال بالوحدة الوطنية، وعلى الفصائل أن تستجيب للمصلحة الوطنية العليا، وأن تُغلب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني على مصالحها الضيقة.
وأشار إلى أن أهم معوقات الوحدة الوطنية، تتمثل في الاحتلال الذي يعد الخط الاول المعادي لإنهاء الانقسام بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي تحاول إغراء السلطة الفلسطينية بلعب دور في قطاع غزة، ويضاف إلى ذلك ترسبات الماضي.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
