
راي/ علاء اللامي26 نوفمبر2023
لماذا تتجاهل وسائل الإعلام الأجنبية وخاصة باللغتين الإنكليزية والفرنسية غالبا إطلاق سراح دولة الاحتلال لعشرات الأسرى الفلسطينيين من الأطفال والنساء؟
من خلال متابعتي الشخصية لبعض وسائل الإعلام الأجنبية غير الناطقة باللغة العربية لاحظت أن هذه الوسائل من قنوات تلفزيونية وصحافة أجنبية لا تذكر إلا نادرا وبشكل خاطف وجود سجناء فلسطينيين من الأطفال والنساء أطلقت دولةُ الاحتلال العشرات منهم مقابل إطلاق سراح المحتجزين الإسرا ييليين لدى المقاومة في قطاع غزة! ويوم أمس ذكر أحد المتدخلين الفلسطينيين على قناة فرنسية ذلك فقاطعه المذيع الفرنسي “وهل يمكنك أن تؤكد هذه المزاعم بدليل ملموس؟” فرد عليه المتدخل ” اقرأ شروط الهدنة المؤقتة التي تطبق هذه الأيام”! معروف أن هذه الوسائل الإعلامية الغربية لا تريد أن تساهم في فضح الحقيقة اللاإنسانية بل والفاشية لدولة الاحتلال وقيامها بمثل هذه الممارسات القمعية والعنصرية طوال عمرها.
وعلى سبيل المثال، في يوم الطفل العالمي سنة 2021 أظهر بيان لنادي الأسير الفلسطيني الاستهداف الواضح لأطفال القدس باعتقال العشرات منهم يوميا واحتجازهم بشكل غير قانوني، وإطلاق سراحهم وإعادة استدعائهم للتّحقيق مرة أخرى. وقال البيان إنَّ سلطات الاحتلال اعتقلت 1149 قاصرا وطفلا فلسطينيا (من الإناث والذكور) منذ بداية سنة 2021 وحتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته.
أعتقد أن من واجب السادة الإعلاميين والمحللين العرب والفلسطينيين الذين يتعاملون مع وسائل الإعلام الأجنبية أن يكسروا هذا الصمت المتواطئ ويشيروا بمناسبة أو بدونها إلى وجود الآلاف من السجناء والأسرى والمختطفين من النساء والأطفال في سجون دولة الاحتلال وتوثيق ذلك بأدلة ووثائق حقيقية مرئية ومقروءة ومسموعة!
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
