
ادان اللقاء اليساري العربي في بيان له اليوم الاربعاء,بشدة, مجزرة العصر الصهيونية – الاميركية الوحشية داعيا الى توفير كل وسائل الدعم والتضامن وتعزيز المواجهة ضد المحتل الصهيوني .
وجاء في البيان :”يستكمل العدو الصهيوني عدوانه الوحشي على الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة لاستعادة هيبته وتحقيق نصر وهمي على حساب دماء الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء بالشراكة مع الإمبريالية الاميركية وبالتكافل والتضامن مع الحلفاء الاوروبيين، وبتواطؤ أنظمة الخيانة والتطبيع العربية”.
واضاف البيان “يوم أمس، قامت طائرات العدو الصهيوني برمي صواريخها على مستشفى الاهلي المعمداني في غزة، المكتظة بمئات الجرحى والآف العائلات المدنية، حيث استهدفت الصواريخ بشكل متعمد الاطفال والنساء والشيوخ والعائلات المدنية ليرتكب هذا العدو الصهيوني أفظع مجزرة دموية جديدة في التاريخ الحديث، كاستمرار لمجازره السابقه التي تأتي في سياق مخطط الابادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة، وتشريده إلى سيناء، وتصفية قضيته الوطنية والاممية المشروعة. حيث سقط جراء هذه الجريمة الفاشية الصهيونية النكراء والتي فاقت كل التصورات والادراك البشري أكثر من 500 شهيدأ و600 جريحا، وهذه الجريمة يمكن وصفها في القانون الدولي بانها عملية تطهير شاملة تنفذ على مراى ومسمع من العالم”.
واعتبر اللقاء اليساري العربي، فعل دعم الصمود والمقاومة الفلسطينية بكل الوسائل ستفشل كل مخططات العدو الصهيوني وأهدافه الاستراتيجية.
وحيي اللقاء الشعب العربي الذي هب ومنذ اللحظات الاولى لدعم وتأييد نضال الشعب الفلسطيني والتنديد بالمجزرة الوحشية الصهيونية داعيا اياه “أن يبقى على هذا القدر من الاستعداد الثوري لنصرة القضية وحقوق الشعب الفلسطيني، والضغط المستمر لمحاصرة السفارات المعادية للقضية الفلسطينية والمساهمة في حصار غزة وتبرير عملية الابادة الجماعية، وطرد السفراء وقطع كل ما له صلة بعمليات التطبيع الخيانية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة وامداده بالمواد الحياتية اللازمة بصورة عاجلة، والدعم بكل ما يلزم من أجل تعزيز قدرات المقاومة الفلسطينية حتى تحقيق اهدافها في التحرير واستعادة كافة الحقوق الوطنية المشروعة”.
كما دعا اللقاء اليساري العربي أحرار العالم أن يشكلوا الحصن المنيع والسند الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ونصرة قضيتة ومقاومته ضد المحتل الصهيوني، والضغط لوقف الحصار والمجازر والابادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
