
تجمع آلاف المتظاهرين،من مؤيدي العسكر في النيجر, اليوم الأحد، أمام السفارة الفرنسية في العاصمة نيامي، للاحتجاج على قرار باريس تعليق جميع المساعدات التنموية ودعم الميزانية المقدم إلى بلادهم، على خلفية استيلاء عسكريين على السلطة.
وحاول بعض المتظاهرين اقتحام مبنى السفارة الفرنسية بينما انتزع آخرون اللوحة التي تحمل عبارة “سفارة فرنسا في النيجر” وداسوا عليها ووضعوا مكانها علمي روسيا والنيجر وسط هتافات “تحيا روسيا” و”لتسقط فرنسا”. وحيا جندي من شاحنة صغيرة الحشد الذي كان يهتف “روسيا، روسيا!” و”يحيا الجيش النيجري” و”تشياني، تشياني!”، في إشارة إلى رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تشياني.
وكانت باريس قد أعلنت أمس السبت تعليق جميع المساعدات التنموية ودعم الميزانية المقدم إلى النيجر، على خلفية الانقلاب العسكري
ودعت فرنسا إلى “العودة الفورية للنظام الدستوري في النيجر والرئيس محمد بازوم المنتخب”.
وتوجه عدد من المتظاهرين إلى سفارة الولايات المتحدة، التي أكد وزير خارجيتها أنتوني بلينكن للرئيس المخلوع محمد بازوم دعم بلاده “الثابت” له. وبدأت المظاهرة بمسيرة نحو الجمعية الوطنية، حيث لوح المتظاهرون بعلمي روسيا والنيجر.
وكرد مباشر اعلن قصر الإليزيه الأحد أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “لن يتسامح مع أي هجوم ضد فرنسا ومصالحها” في النيجر وسيرد “فورا وبشدة”.
وقال الإليزيه إن “أي شخص يهاجم الرعايا الفرنسيين والجيش والدبلوماسيين والمقرات الفرنسية، سيرى رد فرنسا الفوري والشديد. لن يتسامح رئيس الجمهورية مع أي هجوم على فرنسا ومصالحها”.
وأضاف أن “فرنسا تدعم كل المبادرات الإقليمية” الهادفة إلى “استعادة النظام الدستوري… وعودة الرئيس المنتخب محمد بازوم الذي أطاح به الانقلابيون”.
وكالات
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
