
خاطرة/ عبد المجيد بن قياس24 جويلية2023
هناك من لا يؤمن بالنقابات أصلا لأسباب عقائدية وفكرية،وإنما التجأ إليها لمصلحة مادية ظرفية و/أو بتعلة التكتيك السياسي…
يظهر أنّ من هؤلاء من قدّر أنّ الفرصة قد حانت لكسر ظهر اتحاد الشغل بدء بأكبر النقابات القطاعية (التعليم)…
وإذا تعمقنا في الإملاءات والمشاريع المحفوظة بالرفوف التي تستهدف منظومة التعليم (خوصصة وأهداف..) عندها سيدرك المرء انخراط بعض الاحزاب والأفراد في مسار تفكيك اتحاد الشغل ذلك سواء بمناهضة النقابات بتعلة محاربة”البيروقراطية”سواء بمتابعة ومراقبة منحى الصراع وانتظار المآلات…
أن تفقد قواعد أكبر النقابات الثقة في نوابها فتلك بداية صدع جسر السدّ الذي سيؤدي حتما الى انفلاق الجسر ومن ثمّة الى فيضان يجرف الجميع
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
