
اعرب الاتحاد العام لطلبة تونس في بيان له الثلاثاء ,عن رفضه ل “اتفاق الشراكة الشاملة” بين تونس والاتحاد الاوروبي وكل بنود هذه الإتفاقيات باعتبارها مواصلة لخيارات مختلف الحكومات السابقة منذ 1956 لجعل تونس حديقة خلفية لأوروبا تحرس حدودها و تهبها ثروات شعبها و تنفذ خياراتها في شمال إفريقيا في ظل تصارع القوى العالمية للسيطرة على إفريقيا و مواصلة استعمارها بآليات جديدة.
كما جدد اتحاد الطلبة تمسكه بحق الشعب التونسي في سيادة وطنية كاملة المعالم و الأركان تحفظ كرامته و تضمن تحقيق استقلال حقيقي له و تمتعه بثرواته و إمكاناته بعيدا عن الشعارات و المزايدات .
واعتبر البيان ,اتفاق الشراكة الشاملة بين تونس و الإتحاد الأوروبي استكمالا لمشاريع أوروبية سابقة على رأسها الأليكا تهدف لمزيد نهب ثروات البلاد و التحكم في قرارها السياسي من خلال الإبتزاز بالدعم المالي، و استغلال كوادر التونسيين دون قيود و لا مقابل و جرها لأجندات أوروبا في ملف الهجرة و غيرها من توجهات الإتحاد الأوروبي.
وأكد اتحاد الطلبة على رفضه التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد من مختلف الجهات الدولية و الإقليمية و صناديق النقد ، أو عن طريق السفارات و القوى السياسية المتذيلة لها و خاصة مكونات الإئتلاف السياسي الحاكم طيلة سنوات ما بعد الإنتفاضة.
ودعا الاتحاد العام لطلبة تونس كل القوى الوطنية التقدمية إلى توحيد النضال من أجل التصدي لكل مشاريع الإرتهان و العمالة من أي موقع كانت و من أجل الدفاع عن مكتسبات الشعب التونسي و تحقيق سيادته الكاملة على مقدراته و ثرواته .
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
