
قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي ,خلال ترأسه اجتماع المكتب التنفيذي المنعقد اليوم الثلاثاء 7 مارس 2023 ان الاتحاد قام خلال الفترة المنقضية بتحركات نضالية جماهرية شاكرا الجهد المبذول من كافة الاخوة النقابيين لإنجاح التحركات النضالية من حيث القدرة على التعبئة ومن حيث حسن التنظيم رغم محاولات التشكيك والترهيب ورهانات البعض على إفشالها
كما نوه الأمين العام بكافة الفئات الشعبية وقوى المجتمع المدني والشخصيات الوطنية التي شاركت الاتحاد نضاله من اجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ودفاعا عن الحريات وفي مقدمتها الحق النقابي ومن أجل التنمية.
.وقال الامين العام إن الخطاب النقابي كان واضحا في كّل القضايا المطروحة وسّمى الأشياء بأسمائها ولذلك أوجع البعض ممن راهن على الغموض والتعمية وسيظّل خطابنا مرجعه ثوابت الاتحاد ومبادئه وهويته الوطنية
وقال إن الاتحاد لديه سجين مظلوم هو أنيس الكعبي الذي سجن لأنه أنجز إضرابا وكانت صورته بيده وابنه بجانبه لحظة الحديث عن المعتقلين وبين ان الاتحاد لديه 16 نقابي من النقل ملاحقون بقضايا كيدية من أجل دفاعهم عن أجور العمال.
وبين الأمين العام انه يتّم التحريض ضد قيادات الاتحاد من الجميع بمحاكمات فايسبوكية تنبني على التشويه والكذب ونتوّقعفي ظّل الهرسلة الواقعة على القضاة، تلفيق التهم فقد حدث ذلك في الماضي ضد النقابيين
وقال إن كّل سبل الحوار الاجتماعي مغلقة مع هرم السلطة ومع حكومته التي التّفت على كّل الاتفاقيات وتسعى جاهدة لضرب الاتحاد عبر الاعتراف بتنسيقيات “فونطوش” موازية وقال إن النقابيين يؤمنون بأن المتهم بريء حتى تثبت التهمة عليه بالحجج والقرائن وانتقد الأمين العام التعتيم وخرق الإجراءات التي واكبت عمليات الإيقاف. وقال إن الاتحاد لم يسمع تهما بالضلوع في الاغتيالات ُوّجهت إلى الموقوفين أو إلى بعض منهم ما عدا وكيل الجمهورية بمحكمة تونس المتهم بالتلاعب بالملفات معبرا عن الأمل في الأخذ بعين الاعتبار ما قّدمته لجنة الدفاع عن الشهيدين وفتح أبحاث جّدية وأكد على اعتقاد النقابيين بأّن للقضاء كلمته الاخيرة على عكس ما يذهب إليه البعض من الذين يحّلون محّل القضاء وينّصبون أنفسهم نيابة عمومية موازية وقضاء موازيا ويصدرون الاحكام في الفايسبوك. وبين الامين العام ان الاتحاد كان من الاوائل
اعتقاد النقابيين بأّن للقضاء كلمته األخيرة على عكس ما يذهب إليه البعض من الذين يحّلون محّل القضاء وينّصبون أنفسهم نيابة عمومية موازية وقضاء موازيا ويصدرون األحكام في الفايسبوك. وبين األخ األمين العام ان االتحاد كان من األوائلالذين دعوا إلى المحاسبة كشرط اساسي للمصالحة وكان ذلك ثابتا من ثوابت النقابيين على امتداد 12 سنة بعد الثورة وتعاقبت الحكومات ولم تحصل المحاسبة بل ما وقع هو المصالحة مع الإرهاب والفساد.
وبين الامين العام ان الاتحاد أكثر المتضّررين من بعض الوجوه الموقوفين فقد كان يتّم تهديد النقابيين بالقتل والسحليوميا وعلنا، ولذلك لن ينسوا تشويه النقابيات والنقابيين في كل المحافل ولن ينسوا الهجوم يوم 4 ديسمبر، بتواطؤ من جهات متنّفذة في الداخلية وقتها، على مقر الاتحاد ولن ينسوا حرق بعض مقراتهم ولن ينسوا الرش في سليانة ولا يجب أن ينسى البعض أننا من القائمين بالحق الشخصي في قضيتي اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وسيتابعون بذل الجهود للمساهمة في الضغط من أجل كشف الحقيقة وذلك واجبهم وقرارهم منذ إعلان الإضراب العام يوم 8 فيفري 2013 ثم يوم 27 جويلية 2013 وفي كل سلطات القرار
وقال الأمين العام إن الاتحاد لم يخف تناقضه مع أهداف ما يسّمى بجبهة الخلاص وقال إن طريقه غير طريقهم ولا عودة إلى الوراء ومن يريد أن يدفع الاتحاد إلى تحالف غير موجود فهو لا يهدف الا إلى الاصطفاف والتشويه. وقال الطبوبي إنه يستغرب تعّمد البعض فهم ما قاله أنه تبييض المّتهمين وحماية لهم من المحاسبة فهو فهم مغرض، مؤكدا أنه لا يمكن لاحد المزايدة على الاتحاد في نبذ العنف والفكر الإرهابي
وقال نور الدين الطبوبي إن للاتحاد مهام وطنية لن يثنيه عنها التشويه والتهّجم والحملات المسعورة داعيا النقابيات والنقابيين وكّل القوى التقّدمية على تمتين الثقة في المنظمةحتى تؤّدي مهامها بعيدا عن محاولات التدجين من هنا وهناك ودعم جهودها لانقاذ البلاد مما تردت فيه.
كما حيي كل من امن بمنظمة حشاد وارك بطواعية ووعي في كّل تحّركاتها وتضامن معها وأسندجهودها بلا حسابات ودون مواربة وشروط مقايضة كما حيى النقابات الصديقة التي تنادت للتضامن مع الاتحاد ووقفت إلى جانبه.
وختم الامين العام مستنكرا تعطل القضايا التي رفعها الاتحاد ضد بعض المشوهين والمحرضين في حين يتم التسريع بالقضايا ضد النقابيين مؤكدا مطلب الاتحاد في قضاء مستقل وعادل ومنصف.
المصدر:الشعب نيوز
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
