
راي/ مصطفى الجويلي 05-03-2023
علينا أن لا نحتج على غلاء الاسعار، علينا أن لا نحتج على رهن البلاد بالمؤسسات المالية العالمية، علينا أن لا نحتج على التضييق على الحريات و العمل النقابي، علينا أن لانحتج على التطبيع المفضوح، علينا أن لا نحتج على الخطاب العنصري الذي يريد أن يجعل من تونس شرطيا يحرس حدود اوروبا
علينا أن لانحتج حتى لا نتهم بالتحالف مع النهضة و رموز الفساد، هذا الخطاب الشعبوي المسنود من أطراف انتهازية، لا يرى طريقا خارج ثنائية سعيد النهضة ويؤسس لدكتاتورية ناشئة لن تستثني أحدا حتى من يساندها اليوم.
النهضة و من معها و سعيد و من يسانده لا يختلفون في الجوهر ، نفس السياسات و نفس المصالح، يختلفون فقط في الجهات التي يدينون لها بالولاء.
هناك طريق ثالث، طريق الانحياز للوطن و الشعب، طريق الدفاع عن مصالح طبقية مناقضة لمصالح من يحكمون بأدوات الأمس و اليوم. طريق شاق و طويل لا يرومه المتسلقون و الانتهازيون و ذوي القراءات السطحية العرجاء.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
