سامي الطاهري : لن نقبل الاستبداد ولا خوف على منظمة حشاد

قال الامين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل, سامي الطاهري المساعد المسؤول لدى اشرافه غلى تجمع عمالي بباجة اليوم السبت25 فيفري2023 , ان  الهدف من التجمع هو اسماع صوت العمال والفلاحين والحرفيين والمهمشين الرافضين للسياسات اللاشعبية مضيفا ان الاتحاد يتحدث في العلن وفي النهار ومباشرة الى العمال.

ونوه الطاهري بحضور مختلف الفئات الشعبية مشيرا الى حضور قدماء النقابيين الذين يعرفون جيدا حساسية الوضع الذي تعييشه بلادنا  لانهم عايشوا عديد الأزمات ويعرفون نتائجها ويعرفون كيف قاومها الاتحاد. قائلا ان الاتحاد لن يقبل بالاستبداد وسيواجهه لان الاستبداد مؤذن بخراب العمران

وقال الامين العام المساعد ان المطالب التي رفعتها الثورة هي الحرية والكرامة وما يعنيه ذلك من تنمية وتشغيل ولكن وبعد مرور 12سنة مازالت نفس المطالب راهنة بل ان الوضع ازداد سوء

واضاف ان كل الحكومات السابقة خربت البلاد ولم تحدث اي تغيرات واي انجازات وشدد على ان الحكومة الحالية تيسر على نفس الخطى بل انها تجاوزت الحكومات السابقة في برنامج التفقير والتجويع عبر رفع الدعم وابرام الاتفاقيات السرية والخفية مع صندوق النقد الدولي.

وقال ان هاجس سد ثغرة الميزانية جعل الحكومة تقوم بكل الإجراءات وتستهدف مكتسبات الشعب وقال ان الحكومة لا تحارب المستكرش والمضارب والمهرب ولكنها تمد يدها الى جيب الفقراء .

ورشح الطاهري ان هذا الموقف الذي اعلنه الاتحاد ضد كل السياسات المذكورة تم استهدافه واصبح العمل النقابي جريمة يحاسب عليها النقابيون وقال ان حملة الشيطنة ضد الاتحاد تهدف الى ثنيه عن مواقفه داعيا المنخرط في حملات التشويه الى التوجه الى القضاء اذا كانت لديهم ملفات فساد. وقال ان الاتحاد ليس فوق المحاسبة ولكن هاتوا ملفاتكم ان كنتم صادق.

وقال ان الاتحاد عندما يدعو الى الحوار فليس لإنقاذ المنظومات السابقة بل من اجل انقاذ البلاد مشيرا الى ان المنظومة الحالية لا تختلف عن المنظومات السابقة في تفقير الشعب وفي عدم تحقيق اهداف الثورة وعدم الجدية في مقاومة الفساد وقال الطاهري ان زمن زرع الفتنة داخل المنظمة انتهى وان الهياكل موحدة وان النقابيين منسجمون في الدفاع عن الاتحاد العام التونسي للشغل وعن البلاد وعن الحرية ودعا الى عدم الخوف من الديمقراطية والى الدفاع عنها لأنها اساس التنمية واساس عمران الأوطان.

المصدر: الشعب نيوز


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً