رئيس الجمهورية: الأدلة في اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي ثابتة وليست مجرّد قرائن.

مثلت مواضيع سير المرفق العمومي للقضاء ،وخاصة الجانب المتعلق بمآل عدد من القضايا التي بقيت في الرفوف دون بتّ لمدّة أعوام وقرارات تاجيلها ،وموضوع اللجنة التي وقع إحداثها لمتابعة سير قضيتي الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي،ابرز محاور استقبال رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الجمعة بقصر قرطاج، لوزيرة العدل، ليلى جفال وفق بلاغ نشرته رئاسة الجمهورية مساء الجمعة .

واوضح رئيس الجمهورية في هذا السياق، أن السير الطبيعي للعدالة لا يقتضي إحداث مثل هذه اللجان ولكن للأسف هذه القضية وغيرها بقيت عالقة، هذا فضلا عن إتلاف بعض المؤيدات والوثائق كان يُفترض أن تتولى النيابة العمومية إثارة دعاوى ضدّ من قام بهذه الأعمال التي تعد جرائم حتى يقع طمس معالم جرائم أخرى.

وجدّد رئيس الجمهورية التأكيد على الدور الذي يضطلع به القضاء في هذه المرحلة الدقيقة التي تعيشها تونس، مشدّدا على “ضرورة محاسبة كل من أجرم على قدم المساواة، فمن غير المعقول أن يبقى خارج دائرة المحاسبة من له ملف ينطق بإدانته قبل نطق المحاكم، فالأدلة ثابتة وليست مجرّد قرائن”.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الشعب التونسي يريد المحاسبة وقد طال انتظاره والواجب المقدّس يقتضي أن تتمّ الاستجابة لهذا المطلب في أسرع الأوقات لأنه مطلب شعبي مشروع.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً