
راي/ ايمن العلوي-12 جانفي2023
الخرافة متع ما تخرجش في 14 جانفي خاطر الخوانجية بش يخرجو هي فقرة صغيرة من الكتاب الأسود لعلوم الدعاية الفاسدة اللي تروجو الدولة العميقة أو ال establishment عبر أعوانها أو ضحاياها .
الكتاب هذا هو اللي يحب يمحق من الذاكرة تضحيات التوانسة و دماء شهدائهم و هتاف آلاف الحناجر الحرة اللي تتوج برحيل دكتاتور و يحصرو في مؤامرة نظامية أو في ” ربيع عبري ” أو ” انقلاب أمريكي اخواني ” على ” النظام الوطني” .
هذه الدعاية التي تريد تحقير الحرية و كرامة الإنسان لترويج هيبة مزعومة لدولة فاشلة منذ 50 سنة ، دعاية تريد ترويج ابطال من ورق قفزوا اليوم إلى المشهد مدعين مناهضة الخوانجية كانو صامتين غائبين أيام عز و سطوة و عنفوان هذا التيار عندما كان أخرون يدفعون الدم و التهديد و التكفير و يواجهونهم في الميدان و على كل الأصعدة رغم قلة الحيلة ، هذه السردية المسمومة ، لا تتوانى اليوم عن تحريض التونسيين على القبول بالجوع و الفقر و الهوان بين الأمم و بيع البلاد و الاستبداد اللابد في كل ركن اش قلك اش قال عليك لا رجوع إلى . الوراء و كانو تاريخ الشعوب كاسات فيديو فيه forword and rewind ، هذه الخرافة البائسة تعكس حسن حظ هذا النظام في وجود الكثير ممن تنطلي عليهم هذه الهرطقات و إصرار مروجيها على خنق التاريخ في ثنائية مملة تحت ذريعة التكتيك السخيف الذي يخيرنا بين عصا الحكام و لحية الإمام.
اذا كانت 14 جانفي تذكر الغنوشي و أعوانه باستلام الحكم المسلوب فهي تذكرني و أمثالي بشوارع تالة و القصرين و بوزيان و دماء الشباب الطاهرة التي زلزلت عرش الظلم الذي ترنح و سيأتي يوم و يسقط ، و عليه كل واحد و ذاكرته و كل شاه معلقة من كراعها.
و على راي أحمد فواد نجم كيف سالوه بتحب مصر؟ قلهم : مصر العشة ولا القصر ؟؟
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
