50 مندوبًا، يلتقي رئيس مجلس الأمن، للتعبيرعن إدانتهم لاقتحام غفير,المسجد الأقصى، والمطالبة بعقد جلسة طارئة

 التقى وفد يتألف من 50 مندوبًا، مع رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، السفير الياباني يشيكاني كيميهيرو، للتعبير عن إدانتهم لاقتحام إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى، والمطالبة بعقد جلسة طارئة مفتوحة بعد ظهر الخميس لمناقشة الانتهاك الخطير الذي أقدم عليه الوزير الص هيوني.

وقادت “الترويكا” العربية الوفد، والمكونة من الرئيس الحالي للمجموعة العربية، السفير رياض منصور، والرئيس السابق للمجموعة، السفير الجزائري نذير العرباوي، والرئيس القادم الذي سيكون من نصيب قطر، وقد مثل جاسم سيار المواعدة، نائب الممثل الدائم الوفد القطري.

وشمل الوفد مجموعة كبيرة من سفراء المجموعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجموعة دول عدم الانحياز ولجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.

وعرض منصور على رئيس مجلس الأمن، أهمية القضية التي دفعتهم للقدوم إلى رئاسة المجلس للتعبير عن وقفتها الموحدة ضد انتهاك حرمة المسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس، وللمطالبة بتحمل المجتمع الدولي ممثلًا بمجلس الأمن، مسؤولياته أمام هذه الانتهاكات المتواصلة.

وقال: إن” أولئك الدبلوماسيين يقفون وقفة واحدة في التصدي لتطرف الحكومة “الإسرائيلية “ووزرائها مثل إيتمار بن غفير، الذي دخل باحة المسجد الأقصى بعد توليه منصبه مؤخرًا”.

وأعرب عن امتنانه للدعم الدولي، لكنه أضاف أن المطلوب ليس فقط التصريحات والخطابات المؤيدة للوضع القانوني والتاريخي للأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة في القدس، لكن المطلوب هو الترجمة العملية لهذه المواقف.

وأكد منصور على ضرورة عدم السماح للحكومة “الإسرائيلية” بأن تفرض إرادتها على المجتمع الدولي، مشددًا على ضرورة امتثالها لإرادة المجتمع الدولي والوضع القانوني والتاريخي للأماكن المقدسة في القدس.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً