
أدانت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان لها اليوم الخميس ما اعتبرته “العنف غير المبرّر، من قبل الأمنيين، خلال الإحتجاجات الشعبية السلمية”.
كما اعربت الرابطة عن رفضها “الإحالة على أنظار القضاء، بتهم غير مسنودة بأدلة وبراهين، مثل الإضرار بملك الغير، دون إثبات والإعتداء على الأعوان دون شهادات طبية”، وكذلك رفضها “الإحالة بمقتضى الأمر العلي لسنة 1954 زمن الحماية، لقمع التحركات الشعبية من طرف المستعمر”.
وطالبت رابطة حقوق الانسان السلط ووزير الداخلية، ب”الكف عن استعمال العنف الممنهج من طرف الأمنيين تجاه الحراك الاجتماعي السلمي ومحاسبة المعتدين، تكريسا لعدم الإفلات من العقاب وتحملهم مسؤولية ما قد ينجر من مضاعفات وتطورات. كما طالبت بإطلاق سراح جميع الموقوفين”.
وجاء في البيان”تتابع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بانشغال الكبير لتواتر الحركات الاجتماعية في عديد الجهات ومناطق تونس الكبرى، على غرار حي التضامن والانطلاقة والزهروني وحي الزهور الرابع ومرناق وجرجيس وبنزرت، رافقتها اعتداءات أمنية على المحتجين وإيقافات شملت عشرات المواطنين بلغ إلى علم الرابطة أنهم تعرضوا للعنف والإعتداء على حرمتهم الجسدية وإحالة العديد منهم على القضاء”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
