الحرس الثوري الإيراني يستهدف مواقع للمعارضين في العراق

رويترز – قال الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء إنه قصف بصواريخ وطائرات مسيرة أهدافا عسكرية في المنطقة الكردية بشمال العراق وحذر من هجمات أخرى مقبلة.

وجاء في بيان لوزير الصحة في إقليم كردستان العراق سامان برزنجي أن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب 24 آخرون في الهجمات التي وقعت بالقرب من أربيل والسليمانية في الإقليم.

ووردت الأنباء عن الهجمات بعدما اتهمت السلطات الإيرانية معارضين إيرانيين مسلحين من الأكراد بالضلوع في الاضطرابات المستمرة في البلاد، لا سيما في شمال غرب البلاد حيث يعيش معظم أكراد إيران البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة.

وقالت مصادر كردية عراقية إن الهجمات بطائرات مسيرة استهدفت عشر قواعد على الأقل للأكراد الإيرانيين بالقرب من السليمانية في كردستان العراق صباح يوم الأربعاء لكن بدون الإدلاء بتفاصيل عن خسائر بشرية محتملة.

وأبلغ عضو بارز في حزب كوملة الكردي الإيراني المعارض رويترز أن عدة مكاتب للحزب استُهدفت أيضا.

وقال طارق حيدري، حاكم مدينة كويه الكردية العراقية، لرويترز إن شخصين، أحدهما سيدة حبلى، قتلا وأصيب 12 آخرون هناك. وأضاف أن بعض المصابين نُقلوا في حالة حرجة إلى مستشفى في أربيل.

وذكر الحرس الثوري الإيراني بعد الهجوم أنه سيواصل استهداف من يصفهم بالإرهابيين في المنطقة.

وقال في بيان بثه التلفزيون الرسمي “ستستمر هذه العملية بكامل عزيمتنا حتى يتم القضاء على التهديد بشكل فعال وتفكيك قواعد الجماعات الإرهابية وتتحمل سلطات المنطقة الكردية التزاماتها ومسؤولياتها”.

وأدانت وزارة الخارجية العراقية الهجمات الإيرانية على مناطق في إقليم كردستان العراق.

واندلعت احتجاجات في إيران هذا الشهر على وفاة الشابة مهسا أميني في حجز للشرطة.

واعتقلت شرطة الأخلاق، التي تطبق القيود الصارمة التي فرضتها الجمهورية الإسلامية على ملابس النساء، أميني (22 عاما)، وهي من مدينة سقز الكردية في شمال غرب البلاد، في 13 سبتمبر بسبب ارتدائها “ملابس غير لائقة”.

وتوفيت بعد ذلك بثلاثة أيام في مستشفى إثر دخولها في غيبوبة لتشعل أكبر احتجاجات للمعارضة في شوارع إيران منذ أن سحقت السلطات الاحتجاجات على زيادة أسعار البنزين في 2019.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً