
أعلنت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا، اليوم السبت، أن ما يحدث في العاصمة الليبية طرابلس، يعد نتيجة طبيعية لغياب الدولة ومؤسساتها الأمنية بسبب تشبث حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبية بالسلطة.
وقالت الوزارة في بيان لها: “تذكّر الوزارة المجتمع الدولي والبعثة الأممية بأن ما يجري بعاصمتنا طرابلس ما هو إلا نتيجة طبيعية لغياب الدولة والمؤسسات الأمنية بسبب تشبث الحكومة منتهية الولاية بالسلطة، ودعمها غير المشروع لجماعات مسلحة بهدف بقاءها بالسلطة”.
وأكدت الوزارة أنها لن “تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يجري من عبث واقتتال وصراع من أجل النفوذ والمصالح على حساب المدنيين”، مضيفة أنها “ستتخذ ضمن واجباتها ومهامها الوطنية والقانونية والأخلاقية كل الإجراءات والوسائل التي تمكنها من حماية المدنيين ومؤسسات الدولية في العاصمة طرابلس”.
ولا تزال الاشتباكات بين قوات باشاغا وقوات الدبيبة مستمرة حتى الآن، وسط دعوات دولية بوقف القتال، والعودة إلى طاولة الحوار.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
