زياد الأخضر في ذكرى يوم الأرض: “تحية لشهدائنا  واسرانا.. على درب تحرير فلسطين ..سبيلنا في ذلك المقاومة الشاملة من المحيط الى الخليج

   احي حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد اليوم الاربعاء 30 مارس ذكرى يوم الارض الفلسطيني والتي تزامنت هذا العام مع الوقفة الدورية المطالبة بكشف حقيقة اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمدالبراهي والدي داب الحزب على تنظيمها كل يوم اربعاء من كل اسبوع منذ اغتيال الشهيد شكري بلعيد في6 فيفري2013.

والقى بالمناسبة الامين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد,زياد بالكلمة التالية:

ذكرى يوم الأرض المجيدة هي ذكرى ومحطة نضال في المواجهة المباشرة بين مشروعين يعتملان على هذه الأرض من المحيط الى الخليج :المشروع الصهيوني وراءه الوكلاء المحلين وكل القوى التي عملت على تخريب هذا الوطن وتزيده تجزيئ على تجزيئ وراءهم الراعي الكبير القوى الامبريالية النهابة التي لا تزال طامعة  في خيرات هذه البلاد ,ومن الجهة الأخرى مشروع التحرر العربي هذا المشروع المتواصل الذي قدم كواكب من الشهداء طيلة اكثر من قرن.

نحن نقف اليوم لنقبل جباه اسرانا في السجون الصهيونية وفي كل السجون العربية الرجعية ونقف اليوم لتخليد ذكرى شهداءنا ذكرى الرفيق أبو على مصطفى والرفيق جورج حبش وذكرى محمد البراهمي وذكرى شكري بلعيد وذكرى فرج الله الحلو وذكرى كل الوطنيين الثوريين الثائرين على درب التحرير والانعتاق الاجتماعي والمنتصرين للجماهير المضطهدة.

اليوم نقف لنؤكد مرة أخرى لان مشاريع الاستسلام والهزيمة مشروع القرن لسيئ الذكر ترامب  اليوم تهزمه الحناجر والايادي والبنادق الشريفة للمناضلين الواقفين على ارض فلسطين الحبيبة.

لقد طرحنا منذ سنوات في اطار المواجهة مع الصهاينة ..طرحنا  مشروع تجريم التطبيع وكانت ايادي الجبناء والعملاء والمترددين هي التي اسقطته وخبأته في الرفوف ولليوم هذا المشروع موش ياش يمشي لأنه في هذه البلاد بلاد الشهداء وبلاد الوطنيين وبلاد الذين واجهوا الاستعمار الفرنسي مازال النفوذ الصهيوني موجود ويجب ان نكشفه ونكشف القائمين عليه ونفضحهم لان المواجهة شاملة وخيارنا ان لا استسلام امام الصهاينة وان ثمة فلسطين موحدة كاملة عاصمتها القدس وان أي تراجع عن هذا هو خيانة للمشروع التحرري العربي.

في هذه المواجهة الأخوان المسلمين وحركة النهضة في تونس تحديدا وراشد الغنوشي المحطات والصور واللقاءات تفضح تواطأتهم مع عتاة الصهاينة في تونس وما بالأمس ليس بالبعيد لنذكر بذلك اللقاء المشؤوم مع النافقة مادلان اولبرايت على ارض تونس ومع جورج ماكين وغيرهم و هؤلاء  هم الداعمون الحقيقيون للمشروع الصهيوني. نحن نقف على طرفي تقيض مع هؤلاء نحن والقوى الوطنية كاملة تنتصر لشعب فلسطين وتنتصر لكل المضطهدين من المحيط الى الخليج هذه رقعة نسميها بكل شرف الوطن العربي, مشروع تحريره لن يقوم الا على أساس المقاومة الشاملة كل يتولى دوره ودورنا اليوم هو مصارعة القوى الرجعية في تونس والانتصار عليها وكشف مشاريعها وتسليح التوانسة بالوعي اللازم الذي تتطلبه المرحلة من اجل السير قدما نحو تحرير فلسطين لان الأصوات الناعقة والتي تريد إرساء مناح الاستسلام واستضعافنا امام العدو الصهيوني والواقفين معه نقول لهؤلاء ان العالم اليوم بتغير وتولد اقطاب جديدة ولكم في الولايات المتحدة الامريكية هذا العملاق الذي ساقيه من صلصال يتهاوى امام ضربات شباب فلسطين وضربات الشعوب وضربات قوى جديدة صاعدة في العالم يمكن ان تعيد تشكيل خارطة العالم وما علينا الا ان نفهم الوضع الجديد و نتأقلم معه ونرفع مطالبا كاملة غير منقوصة عدى ذلك هو خيانة لدماء شهداءنا.

مرة اخرى نحي جماهير شعبنا في فلسطين ونقول لهم بان هذه الوقفة الدورية وفاء ومطالبة بالكشف عن المجرمين المتورطين في اغتيال شهداءنا محمد البراهمي وشكري بلعيد هي لا ترى نفسها الا جزء من معركة تحرير فلسطين منتصرة لها ضد من يضطهدون شعبها.

المجد والخلود للشهداء

المجد لكل اسرانا في السجون الصهيونية

نحن معكم يدا بيد نتقدم من اجل انجاز مشروعنا و نؤكد معا اننا سائرون على هذا الدرب لنقف ضد كل مشاريع التصفية في قضايانا العادلة

                                     ء


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً