
راي/ خالد كرونة 28 مارس2022
1_ اجتماع التباعد الذي ترأسه الشيخ اليوم محاولة لفرض شروط تسوية سياسية مع حاكم قرطاج وجهاز القصبة
2_ لو كانت الجماعة موقنة أنها تنهض إلى مسؤوليتها ،ما كانت لتنتظر ثمانية أشهر
3_هذه الخطوة تصعيد سياسي لا يجنون منه غير مظلومية شوهاء حين يُواجهون بسطوة القانون على على مقتضى 117
4_ بعض المغامرين من فلول برلمان الزبونية والترضيات والسياحة بين الكتل والأحزاب يتوهمون أن اللحظة حانت للانقضاض على الحكم مجددا .. أخطر ما يسكن عقولهم المريضة، ليس فقط العجز عن قراءة موازين القوى، بل التعويل على سند خارجي لاستعادة فردوسهم الضائع.
5_ بعض من يعتقد أن 25 جويلية كان خطوة إلى الأمام أصابهم الهلع وكادوا يقرعون أجراس الإنذار.. هم أيضا لم يحسنوا قراءة المشهد والموازين التي تحكمه، وجزعوا بعدما عاينوا- وهم في هذا محقّون – التخبط و انعدام البصيرة الاستراتيجية لحاكم قرطاج وطاقميْه الاستشاري و الحكومي معا .
6_لو كان الغنوشي و سائر مقاولي الخردة السياسية قادرين على تكوين “شارع سياسي” قوي، ( والعبارة لأحد المنافحين عن مقاومي” الانقلاب”) ما كانوا لينتظروا أشهرا طويلة وسط استطلاعات رأي تؤكد عودَ الناس إلى “واقعية الحلم” رغم كل هزال أداء الرئيس و انبطاح حكومته إلى دوائر المال الدولية وفق ما يتناهى إلينا.
7_ لا أعتقد أن حدثا ذا بال قد حصل، وأحسب أن اجتماع الأربعاء هو الذي سيكون المكوك الذي يحمل إلى عالم الفوق .. عالم فضاء “فضاوي”كما تهمس بذلك دارجتنا الحسناء
يمكنكم أن تبتهجوا بأخبار بورصة موسكو، وبإمكانكم أن تفكروا بالجوع القادم ، ولكن ليس بإمكانكم اغتصاب الفكرة ..
ذاك زمان ولى
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
