
قال القيادي السابق في حركة النهضة, عماد الحمامي ، في مقابلة خاصة مع “إرم نيوز”، إن “النهضة انتهت وأول انتخابات ستؤكد ذلك وهذا خيار التونسيين، وهذه الطريقة الأفضل، لأن حل الأحزاب بقرار من السلطة السياسية يمثل إنقاذًا لها، وقد يوفر مدخلا لها لإعادة إنتاجها بصيغ مشوهة وقد تمثل طوق نجاة لزعماء تلك الأحزاب مع أنهم أخطأوا في حق تونس والشعب التونسي”.
وأضاف الحمامي: “نحن مقبلون على إصلاحات سياسية وإصلاحات على مستوى المنظومة الانتخابية والشعب التونسي سيقول كلمته وأعتقد أنه ستكون هناك نخبة سياسية جديدة ستقود البلاد على أساس الصدق والكفاءة والوطنية”.
وحول عدم انسحاب الغنوشي من الحركة ومن البرلمان، قال الحمامي إن “الأمر كان مطروحًا حتى من قبل 25 جويلية 2021، بل قبل ذلك بسنة، كان انسحابه من الحياة السياسية سيخفف الاحتقان وكان سيوفر فرصا أكثر للحوار ولبناء حل تشاركي يقوده رئيس الجمهورية الذي انتخبه التونسيون، واليوم لا يزال هذا الأمر قائما، ولو اتخذ الغنوشي هذا القرار اليوم سيكون متأخرا ولكن يبقى أمرا مطلوبا، إذ عليه أن يستقيل ويغادر الحياة السياسية، والاستقالة لا تهم الغنوشي فقط بل أيضا عديد الوجوه التي وصل أداؤها إلى منتهاه، ويجب تجديد النخبة السياسية”.
واعتبر الحمامي، أن هناك محاولة من بعض النواب لنفخ الروح في جسم ميت، مؤكدًا أن “الجمهورية الثانية انتهت وخرجت من ذهنية الشعب التونسي وهذا الأهم، والتونسيون يطمحون اليوم إلى جمهورية ثالثة يكون فيها مراكمة للحريات وكرامة للتونسيين وفيها الديمقراطية وبالخصوص المنجز الاقتصادي والتنموي وفيها تحسين لواقع التونسيين وهذا ممكن”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
