بيرم العيفة: “الظاهر هو تناقض بين من يقولون ب17 ديسمبر ومن يقولون ب 14 جانفي أما الباطن فهو إتفاقهم على إنتهاء مطالبه…”

الظاهر هو تناقض بين من يقولون ب17 ديسمبر ومن يقولون ب 14 جانفي أما الباطن فهو إتفاقهم على إنتهاء مطالبه…

ليست ثورة ناجزة بل هي مسار ثوري لم يحقق أهدافه بعد …ولن يرتد نهائيا حتى تتحقق أهدافه لأن التشكيلة الاجتماعية الحالية بلغت مداها وإستنفذت “ضرورة وجودها” ولن تنقذها .اسعافات تبون ولا محاولات الإنعاش الخليجية ولا حتى خطابات الإصلاح الأمريكو_أروبية …..

المسألة ببساطة تتلخص في المعادلة التالية : الطبقات الحاكمة فقدت القدرة على الحكم بالصيغة التي كانت تحكم بها والطبقات المحكومة لم تعد قابلة بفعل تحررها من الهيمنة بأن تبقى محكومة مثلما كانت تحكم ……

ضمن هذه المعادلة هناك حقيقة موجودة بالقوة ولم يتسن بعد تحولها إلى الوجود بالفعل وهي أن الطبقات التي كانت سائدة سقطت لأنها فقدت هيمنتها السياسية والإيديولوجية والقانونية على المجتمع . لم يتبق منها في الحقيقة غير جهازها البيروقراطي وأدواته القمعية وأنتلجنسيتها المثقفة التي تدافع عنها في غير زمنها كما يدافع دون كيشوت عن قيم طبقة النبلاء زمن هيمنة البورجوازية.

هكذا تحتل هذه النخب منابر الإعلام وصالونات الفلسفة وندوات القانون وأمسيات ,السوسيولوجيا ومطارحات خبراء الإقتصاد لتردد بألف صيغة وصيغة شعار “إنقاذ الدولة” المحافظة على “مكاسب الدولة ” دون أن تقول #دولة_الكمبرادور و #دولة_الإستعمار_الجديد ووو.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً