
دعا المشاركون في أشغال الندوة الثامنة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا التي اختتمت السبت 4 ديسمبربوهران, غرب الجزائر, إلى العمل سويا لمحاربة الخطر الإرهابي الذي تعدت حدوده إلى مناطق إفريقية واسعة لم تكن تعرف هذا الخطر من قبل.
وأشار المكلف بالدراسات والتلخيص بديوان وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، كمال أرتيب، خلال ندوة صحفية نشطها عقب اختتام الأشغال، أن المشاركين أكدوا على ضرورة تقليل الخطر الإرهابي من خلال تضييق فرص ولوجه إلى الشبكة العنكبوتية وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي وكذا إشراك الشباب والنساء ورجال الدين في السياسات الموضوعة لمحاربة الإرهاب.
كما شدد المشاركون على وجوب الاستفادة من التجارب الناجحة في مجال محاربة الإرهاب وسردوا في هذا الإطار التجربتين الجزائرية والمصرية.
وبالمناسبة، أكد المشاركون على العمل على تحديد المفاهيم والسياسات ليتم من خلالها تحديد الآليات الناجعة لمحاربة مختلف المخاطر وأولها الإرهاب.
كما شددوا على وجوب التنديد بالأطراف التي تمول وتساند المجموعات الإرهابية والعمل على تجفيف مصادر تمويل هذه الجماعات.
للإشارة، عرفت الندوة التي تواصلت أشغالها على مدار ثلاثة أيام مشاركة رفيعة المستوى منها وزراء الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي وكذا الأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن الدولي لمنظمة الأمم المتحدة علاوة على خبراء وممثلين سامين للهيئات الإفريقية ومنظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
وجرت أشغال الندوة التي أشرف عليها وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة ، عبر جلسات ناقش خلالها المشاركون العديد من القضايا على غرار “التنسيق لدعم صوت إفريقيا بمجلس الأمن الدولي” و “الحوكمة والحكم الرشيد في إفريقيا ” و “خطر الإرهاب بالقارة الإفريقية وتحسين ميكانيزمات مكافحة هذه الآفة”.
كما ناقشوا مسألة تحسين التنسيق بين مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي ومجموعة الـ 3 ( كينيا والنيجر وتونس) زائد العضو الجديد لمنطقة الكاريبي “سان فانسين وغرينادا ” لدعم صوت إفريقيا في مجلس الأمن الدولي لمنظمة الأمم المتحدة.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
