
نقلت شبكة” سي ان ان” الأمريكية، عن عناصر في جبهة تحرير تيجراي ، المناهضة للحكومة الإثيوبية، أن لديها قوات على بعد 25 كيلو مترا (15 ميلا) من وسط العاصمة الإثيوبية، اديس ابابا، كما قالت إن القوات الحكومية تنشق وتنضم للجبهة، إلا أن الشبكة الأمريكية أشارت إلى أنها لا تستطيع التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل.
وغرد أودا تاربي، وهو متحدث باسم جيش تحرير أورمو، المتحالف مع جبهة تحرير تيجراي، في وقت متأخر من أمس، قائلا: «اليوم أعلن 1165 من القوات الخاصة المنتمية لقومية الأورومو، انشقاقهم وانضمامهم إلى جيش تحرير أورمو، و400 منهم انضموا لقوات جيش تحرير أورمو، بالقرب من لاجا تافو. وقواتنا تواصل ضغطها من كل الاتجاهات، ونحن قريبون جدا من أن نرى نهاية هذه الديكتاتورية القمعية».
وجيش تحرير أورمو، هو مجموعة مسلحة تنتمي لمنطقة أورميا، أكثر المناطق الإثيوبية في الكثافة السكانية، وقد تحالفت هذه المجموعة مؤخرا مع جيش جبهة تحرير تيجراي.
وتقع لاجا تافو، في الشمال الشرقي من أديس أبابا، إلا أن شاهد عيان في هذه المدينة قال لـ«سي إن إن»، صباح الخميس، أنه لا توجد علامة على وجود مقاتلي جبهة تيجراي هناك، واليوم الدراسي مستمر في المدارس كالمعتاد، وبدت الحياة طبيعية، فيما عدا وجود اضطرابات في الاتصالات.
غير أن التقدم السريع للمقاتلين، الذين قالوا إنهم استولوا على مدينتي ديسي وكومبولشا، الاستراتيجيتين الواقعتين على الطريق إلى أديس أبابا، أثار مخاوف بين القادة الإثيبويين من أن العاصمة قد تسقط.
وكانت الحكومة الاثيوبية ، قد أعلنت في وقت سابق حالة الطوارئ، بعد أنباء عن تقدم قوات التيجراي، باتجاه العاصمة أديس أبابا، كما دعت الحكومة الإثيوبية سكان أديس أبابا لحمل السلاح دفاعا عن المدينة.
جاء ذلك وسط دعوات من جانب سفارات أجنبية، في مقدمتها سفارة الولايات المتحدة الامريكية ، لموظفيها للحذر والاستعداد للمغادرة.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
