
اعتبر مكتب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أن الحركات الأخيرة التي قام بها الجيش في البلاد يقف وراءها حزب “المؤتمر الوطني” المنحل الحاكم خلال فترة حكم الرئيس السابق عمر البشير.
وقال مكتب حمدوك، في بيان عبر فيسبوك “لن تنطلي على الشعب السوداني وعلى العالم دعاوي رأس الانقلاب (في إشارة إلى القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان) بأن ما يقوم به هو حماية للثورة ولرئيس وزرائها”.
وأضاف البيان “فالكل يعلم أن التحالف الذي يتشكل الآن للإجهاز على البلاد والثورة السودانية هو تحالف ظاهره قيادة الجيش، وباطنه مليشيات متنوعة، وكتائب الظل، وقادة سياسيين محدودي القدرات واسعي المصالح الذاتية، ولكن باطنه ومن يقوده من الخلف هو المؤتمر الوطني وقياداته في الداخل والخارج”.
وأكد البيان “إن الشعب السوداني والإقليم والعالم لن يقبل بأن يعود النظام الإسلاموي من جديد تحت أي غطاء، كما أن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك هو القيادة التنفيذية التي يعترف بها الشعب السوداني والعالم، ولا بديل لذلك إلا الشوارع والمواكب والإضرابات والعصيان حتى تعود مكتسبات الثورة، وستعود”.
وشدد البيان “على الانقلابيين أن يطلقوا سراح رئيس الوزراء وجميع من معه فوراً”، مضيفا “أن كلمات رأس الانقلاب وإجراءاته لا تعدو أن تكون إلا مجرد تلاوة لإملاءات تأتي من خطوط داخلية وخارجية ولا علاقة لها بالجيش السوداني أو مصلحة الوطن”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
