وزير الخارجية السوري: الدعم الأمريكي والغربي يغذي عنصرية الاحتلال “الاسرائيلي” في فلسطين

قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، اليوم الخميس، إنّ التطورات الأخيرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة كشفت الطبيعة العنصرية لكيان الاحتلال “الإسرائيلي” مستفيدا من الدعم الأمريكي والغربي لممارساته التي تشكل انتهاكات موصوفة للقانون الدولي.

وأكد المقداد، خلال كلمة له في الدورة الخاصة الثلاثين لمجلس حقوق الإنسان حول الحالة الخطيرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس ،  على ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والمواطنين السوريين في الجولان السوري المحتل وإحلال السلام العادل والشامل بالمنطقة يستوجب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة.

وأضاف: على مجلس حقوق الإنسان أن يناقش   جرائم الاحتلال “الإسرائيلي” وسنتابع مدى إلزامه بالانصياع للقانون الدولي ولمئات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومحاسبته عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وانتهاكاته الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى استشهاد 254 فلسطينياً بينهم 70 طفلاً جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع  غزة وتدمير 18 برجاً سكنياً يضم 2000 شقة وعشرات الآلاف من المشردين وتدمير المدارس والمساجد والكهرباء والاتصالات.

وبيّن المقداد أن التطورات الأخيرة والتي تزامنت مع الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة كشفت الطبيعة العنصرية لكيان الاحتلال الإسرائيلي وفضحت ممارساته القائمة على العدوان والاستيطان الاستعماري والتهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم ونزع الملكية عن بيوتهم وهدمها تنفيذاً لمخططات التهويد والتغيير الديمغرافي التي تستهدف الأحياء العربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مستفيداً من الدعم الأمريكي والغربي لهذه الممارسات التي تشكل انتهاكات موصوفة للقانون الدولي حيث أدى العدوان “الإسرائيلي” الهمجي على قطاع غزة إلى دمار واسع النطاق للبنية التحتية المدنية.

وشدد المقداد على أنّ سوريا تدين هذه الجرائم الإسرائيلية بوصفها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية توجب محاسبة مرتكبيها وتندد بالمحاولات غير الأخلاقية لتبريرها بذريعة الحق في الدفاع عن النفس وتضع هذه المحاولات في خانة تشجيع قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه على ارتكاب المزيد من المجازر وأعمال العدوان دون رادع في غزة والقدس وحي الشيخ الجراح والضفة الغربية.

وختم: “إن سورية ترى في اجتماع اليوم امتحاناً لمصداقية أدعياء المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان.. فهل سيصحو الضمير وتتوقف المعايير المزدوجة؟ مجدداً دعم سورية لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s