محمد فيصل بوهلال..دروس المسار الثوري…

الاستاذ محمد فيصل بوهلال

دروس المسار الثوري

              شهد القطر التونسي منذ 20 مارس 1956 إلى اليوم  محطات نضالية  من اجل التحرر الوطني  و الانعتاق الاجتماعي ابتدءا من الاحتجاجات الشعبية الإضرابات القطاعية والعامة  إلى الانتفاضات  سوى في عهد بورقيبة أو في عهد بن علي او بعد 14جانفي  2011  وصلت في بعض الأحيان  إلى الانتفاضة المسلحة (1962 بقيادة الأزهر الشرايطي  وقفصه 1980- انتفاضة الخبز1984- الحوض المنجمي  ) كردّ فعل على خيارات النظام  الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المرتبطة بالبورجوازية الاحتكارية العالمية  والتي تنفّذ خطط ومشاريع الدوائر الرأسمالية العالمية  ( صندوق النقد الدولي ) وفي كل مرة يواجهها النظام بالقمع الدموي الرهيب والمجازر الوحشية .

            هاته الانتفاضات لم تكن محل تقييم ولا تحليل لاستخراج العبر و الدروس التي تتوجب على القوى الثورية الاسترشاد بها في رسم تكتيكاتها واستراتيجياتها النضالية والاعتبار منها في الممارسة النضالية في مختلف مجالات الصراع الطبقي مما أسهم في شلل التطور الطبيعي للقوى الثورية لتتحول إلى قيادة فكرية وسياسية وميدانية لحركة الصراع الطبقي بالقطر.

            إنّنا اليوم ونحن نحي الذكرى العاشرة لانطلاق المسار الثوري الذي كان نقطة تحوّل فارقة في الصراع الطبقي الدائربتونس  نقف أمام عدة إشكاليات أهمها تفوق قوى الثورة المضادة على قوى الثورة والتفافها على المسار الثوري و لحلّها لابد من استخراج الدروس والعبر التي أتى بها المسار .

           المسار الثوري  بتونس أفرز عبرا ودروسا كثيرة و القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية التونسية  أفرادا وحلقات فكرية و أحزابا مطالبة باستخلاصها والبناء عليها في المدى المرحلي  والاستراتيجي وتقدير أسباب الإجهاض والفشل وإبعاد جوانب التقصير والأخطاء سواء ذات البعد التكتيكي أو الاستراتيجي للمرحلة ومن أهمها :

الدرس الأول : وعي طبقي حسي في حاجة للتجذير.

          رغم كل محاولات الائتلاف الطبقي الحاكم ( في البداية بقايا نظام بن علي ثم الترويكا –النهضة المؤتمر من اجل الجمهورية +التكتل و النداء والنهضة – وأخيرا النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة ..)  لتشويه حقيقة المسار الثوري  عبر تقديم وقائع الهجوم على المحلات التجارية ومحطات الوقود ومراكز الشرطة والإدارات ومشاهد إضرام النار كأعمال تخريب وفوضى  قامت بها مجموعة من المنحرفين والخارجين عن القانون بهدف تبخيس دلالات هذه الوقائع والمشاهد وطمس الوعي الخفي الذي أنتج هذه الأفعال . ليس من باب الصدفة استهداف مراكز الشرطة  ومكاتب أجهزة وزارة داخلية و كبريات المحلات التجارية ومحطات الوقود والفنادق والمعامل لما ترمز إليه في وعي الجماهير من أداة للقمع والاضطهاد وبؤرة الأعداء الطبقيين المتسببين في ماسي التونسيين  واحتقارهم و الدوس على كرامتهم ولدلالتها على الترف والغنى الذي يتجمع في القطب الاستغلالي المقابل لواقع الجماهير المنتفضة .هذه الوقائع كشفت عن وجود رصيد كبير لوعي طبقي حسي لدى الجماهير الشعبية المنتفضة يعكس من ناحية وضوح الرؤية ظاهريا للائتلاف الطبقي الحاكم و من ناحية  أخرى أسباب ومصدر البؤس والاستغلال والفقر والاضطهاد بالنسبة للفئات الاجتماعية في الطرف المقابل   كما يعكس بعدا جنينيا في حاجة إلى التأطير السياسي والتربية الثورية. 

          ان  هاته العملية كما أكدت ذلك تجارب الشعوب والحركات الثورية تتم من خلال التربية الثورية في معمعان النضال والصراع الطبقي الثوري وحركة الثورة  التي تصنع أدواتها والية السلطة الثورية الجديدة.   

الدرس الثاني :  اكتشاف مخزون ثوري إضافي هائل

         ان السياسات المنتهجة من طرف النظام أفرزت جيشا احتياطيا من العمال متكون بالأساس من :

• – العمال الدائمين بالقطاع الصناعي يتمركزون بالأساس في الصناعات التحولية وفي مصانع

قانون افريل 72 مثلا

         ـ العمال اليوميين وهم نسبة كبيرة تعيش على العمل اليومي في ورشات البناء وغيرها من الأعمال

الشاقة اليومية

        – العمال الموسميين وفي جزء كبير منهم في بطالة مقنعة بحكم ارتباط عملهم بالمواسم الفلاحية

والسياحية  و الباعة المتجولون و بائعي المأكولات والحلويات و السجائر بالتقسيط بالساحات والأزقة وماسحي الأحذية فضلا عن جماهير الحرفيين والمتعلمين في ورشات الصناعات التقليدية المنتشرة بأحياء المدينة العتيقة .

هذه الشرائح الاجتماعية  تستمد أصولها من الفلاحين الصغار الذين فقدوا أراضيهم و لم يستطيعوا الصمود أمام الاستغلال الحديث للأراضي الفلاحية والزراعية  والفقراء المهجرين من الأرياف والمناطق المحيطة بالمدينة بفعل استفحال الفقر  و البطالة الدائمة التي تضاعفت نتيجة السياسات اللاوطنية واللاشعبية للائتلاف الطبقي  الحاكم .

•  المعّطلين عن العمل بشكل بنوي وخاصة الشباب المنقطع عن الدراسة في السنوات المبكرة أو أصحاب

الشهائد العليا أو خريجي المؤسسات المهنية وغيرها والذي تضاعف عددهم مع دخول القرن 21 نتيجة السياسة التعليمية المنتهجة   .

• الصناع التقليديين وأصحاب الحرف اليدوية التي شردتهم الاتفاقيات التي ابرمها النظام مع الدوائر

الامبريالية العالمية  وصغار الموظفين ذوي الدخل المحدود جدا في الوظيفة العمومية والقطاع العام

• ـ الشبيبة الطلابية والتلميذية  بحكم طابعها الشبابي المتحرر وامتلاكها لناصية العلم والمعرفة والثقافة

 و سرعة تفاعلها مع الأحداث وتأثرها بتيارات الفكر الثوري.

         أن  هاته القوى والشرائح الاجتماعية المنتفضة تفتقد لوسائل الإنتاج وكونها  في عرض دائم لقوة العمل بالسوق للرأسمال آي أنها يد عاملة فائضة عن الإنتاج لكنها كانت  القوة الحاسمة في إسقاط رأس النظام زين العابدين بن علي .انها مخزون ثوري كبير بدا واضحا من خلال صمودها   أمام أجهزة النظام القمعية  المدججة بمختلف أنواع الأسلحة وترجمة في الإبداع الراقي لأدوات المواجهة والكفاح لإفشال حملات القمع والتقتيل وكذلك من خلال الاستعداد الكبير للتضحية والاستمرار في المواجهة رغم  الحصيلة الثقيلة للشهداء والجرحى.

الدرس الثالث: الانتهازية  والبيروقراطية النقابية عنصر معطّل للتحول الثوري.

              لقد أكدت تعرجات المسار الثوري منذ 2011  أن القوى الانتهازية  والقيادة البيروقراطية النقابية كان لها الدور الخطير في تعطيل الثورة  ببلادنا ولعبت  أدوارا تخريبية رجعية مدمرة للمخزون الثوري. انكشف في كل أزمة  يمر بها الائتلاف الطبقي الحاكم  من خلال حركة التناور السياسي على حركة الجماهير الشعبية الكادحة والركوب على نضالاتها وتضحياتها الجسام وأول الخيانات جر الحركة الثورية إلى مستنقع التوافقات مع قوى الثورة المضادة ومحاورتها حول شكل السياسي للدولة فكانت حكومة محمد الغنوشي ثم حكومة الباجي قائد السبسي ممّا جعل النظام يسترجع أنفاسه ويبدأ الهجوم على الثورة  إما ثاني الخيانات الدخول في انتخابات رئاسية و تشريعية موازين القوى فيها ليست لصالح قوى الثورة مما مهد لحركة النهضة تصدر المشهد السياسي وفوزها بأغلبية نواب  المجلس التأسيسي وبداية الالتفاف على المسار الثوري ثم النداء في انتخابات 2014 وثالث الخيانات جرّ قوى الثورة إلى الحوارات الوطنية كلما وجد الائتلاف الطبقي الحاكم نفسه في أزمة   على اثر الاغتيالات السياسية  شكري بلعيد ومحمد الابراهمي وأزمة الحكم التي مرت بها حكومة حركة النهضة آنذاك.

        انتهجت الانتهازية  والبيروقراطية النقابية هاته الخيانات من اجل تحقيق مطامح فئوية ضيقة تخدم بالدرجة الأولى البورجوازية الصغرى المتنفذة في الاتحاد العام التونسي للشغل و محترفي العمل الحزبي  السياسي لتحسين مواقع التفاوض و الاستجداء لتحصيل مكتسبات لا تخرج عن نطاق الريع السياسي في إطار توزيع المنافع والامتيازات والعطايا المتنوعة. وتولدت عنها تقديم رشاوى سياسية زيادات غير مسبوقة وترقيات متتالية لقطاعات الوظيفة العمومية  التي تسيطر عليها البورجوازية  الصغيرة  خاصة التعليم والصحة وحملة لتوظيف الشباب الحامل للشهادات التعليمية القبول بصياغة دستور يضمن استيعاب ودمج واحتواء النخب الجديدة في نسق النظام السياسي بهدف بناء حزام الأمان لضمان استمرار الائتلاف الطبقي الحاكم بجوهره اللاديمقراطي واختياراته وتوجهاته اللاوطنية . الحصيلة إحباط عام   عدم ثقة عامة وشاملة للأحزاب السياسية سوى كانت ضمن الائتلاف الحاكم أو خارجه و أسهمت بذلك في انعطاف يميني خطير في مزاج الجماهير الشعبية استغلته قوى الثورة المضادة  فبرزت  التيارات الفاشية  ( ائتلاف الكرامة) والتيارات الشعبوية  ( التيار الديمقراطي) ورجوع  التجمّع ( الحزب الحر الدستوري)   .

        أكيد أن البيروقراطية لا تستسلم لمجرد بروز قوى مناضلة داخل النقابات بل يتقوى دعم النظام لها سواء من الداخل أو الخارج, لذا على المناضلين والمناضلات الا يستسلموا للمواجهة والا يضعوا مشروعهم جانبا الا بمواجهة هذه البيروقراطية بالشراسة اللازمة واضعين في الاعتبار أن مهمة بناء حزب الطبقة العاملة ليس طريقا مفروشا بالورود بل هو طريق وعر وصعب يحتاج الى الصبر والصمود والإصرار.

 الدرس الثالث  يفرض على القوى الثورية  مهمة الصراع ضد الانتهازية والبيروقراطية النقابية  مهمة الساعة لإحباط وضرب تأثيرها ونفوذها على الجماهير الشعبية.

الدرس الرابع: غياب العمل المنظم والقيادة الإستراتيجية والتكتيكية لحركة الصراع الطبقي

                 إن متابعتنا الميدانية للمسار الثوري  من موقع المشاركة فيه كشفت لنا مدى قدرة  الفئات الاجتماعية المهمّشة والمعطّلة والمفقّرة وخاصة الشبابية منها على المواجهة البطولية لحملات القمع واستعدادها للتضحية  وإصرارها على مواصلة المعركة إلى النهاية  رغم المجازر الكبرى وباختصار مدى عمق الحقد الطبقي لديها.  والتي وصلت في بداية انطلاق المسار الثوري إلى تحرير بعض المحليات و الجهات وإعلانها مناطق خالية من وجود لأجهزة النظام و الإسراع بتفكيك منظومة و مؤسسات السلطة السياسية . كما كشفت عن نقطة ضعف قاتلة وبنيوية في المسار الثوري  كان لها دور كبير في انكفاءه وتراجعه.يتعلق الأمر بطبيعة الحال  بغياب تنظيم  قادر على إنتاج أدوات المواجهة ومقومات الصمود والاستمرار والتي كانت ستكون لها نتائج في تحويل مجريات المواجهة إلى وضع ثوري   بما كانت يغطي كل جغرافية الفقر والاستغلال والبؤس والشقاء بالقطر ومن انفجار للتناقضات في أوساط مؤسسات الائتلاف الطبقي الحاكم .

الدرس الرابع :يذكرنا بان الثورة تنفجر بشكل عفوي   وتجرف كل الطبقات والفئات الاجتماعية التي لها مصلحة في التغيير وحتى بعض الطبقات التي ليس لها  مصلحة كالانتهازية والإصلاحية  وهنا يبرز ضرورة حزب ثوري مسلح بنظرية الطبقة العاملة وببرنامج سياسي مرحلي واستراتجي وخوذ معركة التمايز داخل حركة الصراع الطبقي ضد الرجعية والانتهازية والإصلاحية والعمل على عزلهم من اجل رسم الخط الصحيح نحو الثورة الوطنية الديمقراطية ذات أفق اشتراكي .

الدرس الخامس:  آفاق المسار الثوري

           تميّزت نهاية العشرية الأولى بتعرّجات  المسار الثوري وبحالات المد والجزر وهذا دليل على إن المرحلة الحالية تندرج ضمن مرحلة تاريخية طويلة يناضل خلالها شعبنا من أجل حل التناقض الأساسي في تونس بين الجماهير الشعبية بكل طبقاتها وفئاتها الاجتماعية من جهة والطبقات المكونة للائتلاف الحاكم من جهة أخرى.

            إن طبيعة هذا الائتلاف  أدت إلى عجز الطبقات المكونة له في حل مشكلة قيادته وعن إصلاح أوضاعها(الحد من اقتصاد الامتيازات ومن النهب ومن انتزاع جزء كبير من فائض القيمة بواسطة الريع والاستغلال المكثف للقوى المنتجة).  وإلى بناء اقتصاد الريع المبني على: 

– احتكار الأرض وثرواتها الباطنية وخيرات البحر وعلى الاستغلال المكثف للطبقة العاملة وعلى نهب ميزانية

الدولة.

– الارتباط الوثيق بالدوائر الرأسمالية العالمية وتنفيذ مخططاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية

– الهشاشة أخذ ينهار تحت تأثير أزمة الرأسمالية المعولمة ( السياحة مثلا )

                  إذا كانت الأحزاب السياسية  المتواجدة في مجلس نواب الشعب  والداعمة للحكومات المتتالية منذ 2011 تنعزل أكثر فأكثر عن الجماهير الشعبية، فإن هذه الأخيرة تواجه أوضاعها بشتى الأساليب. ففي الوقت الذي يواجه فيه جزء من الشباب البطالة والتهميش بالنضال والتنظيم ( ….UDC )، يلجأ جزء آخر إلى محاولات الهروب من واقعه عبر الهجرة السرية إلى الخارج أو يسقط في براثن الإجرام والمخدرات …لكن وبشكل عام، وأمام التفاقم الخطير للأوضاع الاجتماعية (الفقر، البطالة، غياب أو تدهور الخدمات الاجتماعية العمومية من صحة وسكن وتعليم ونقل) وأمام فقدان الثقة في الأحزاب البرلمانية وفقدان الأمل في أن تتغير الأوضاع نحو الأحسن بفضل المؤسسات التمثيلية المزورة (المقاطعة العارمة للشعب التونسي  للانتخابات الرئاسية والتشريعية 2019 خير دليل على ذلك)، أصبحت الجماهير الشعبية تناضل بفضل أدوات أخرى. وهذا ما يفسر إلى حد كبير تصاعد وتيرة النضالات الاحتجاجية ولجوء المواطنين إلى تنظيم أنفسهم باستقلال عن القوى السياسية.

          إن هذه التطورات تسائل القوى السياسية التي تطمح إلى الانغراس وسط الجماهير الشعبية وتطرح عليها القيام بمحاسبة قاسية للذات لالتقاط انتظارات وهموم الشعب والمساعدة على بلورة الأشكال التنظيمية والمهام النضالية القادرة على تحقيق مكتسبات والارتقاء بهذه الأشكال إلى مستويات أعلى.

   ولا شك أن وعي الشعب التونسي  المتنامي بأن الديمقراطية في بلادنا ستظل شكلية وبعيدة عن التعبير عن إرادته ما دامت بنيات الائتلاف الطبقي الحاكم الفاسدة قائمة ومتربعة على السلطة وما دام الدستور والمنظومة الانتخابية والقانون الانتخابي  لم يعرفوا تغييرا جذريا، إن هذا الوعي سيؤدي إلى تجذير المسار الثوري  وطرحه للشعارات الملائمة لطبيعة المرحلة ومن بينها شعار الجمهورية الديمقراطية الاجتماعية  ويطرح على القوى الوطنية والديمقراطية و التقدمية  أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية في تطوير وتفعيل وتوحيد هذه الحركات المناضلة ولكي لا تظل مشتتة ودفاعية وذات أفق محدودو ذلك بـ :

. العمل على تغيير النظام السياسي والدستور

. العمل على تغيير المنظومة الانتخابية و القانون الانتخابي

•   النضال ضد التوجه نحو تصفية ما تبقى من دعم للمواد الغذائية الأساسية والقضاء على شبه احتكار انتاج بعضها .

•  المساهمة في  نضالات العمال ضد التسريح وإغلاق المعامل والمطالبة بتحسين الأجور والرفع من الحد الأدنى لها.

•  دعم نضالات المعطلين من أجل الحق في الشغل والمطالبة بصندوق للتضامن والتأمين ضد البطالة.

.  فضح لوبيات الفساد في الإدارة المدنية والعسكرية و الأمنية

•   النضال من أجل محاكمة المسؤولين عن الاغتيالات السياسية( شكري بلعيد و الحاج محمد الابراهمي  و سقراط الشارني و نقض و كل الجنود  والأمنيين )

•        النضال من أجل تفكيك الأجهزة الأمنية السرية والموازية ( التنظيم السري لحركة النهضة التونسية  مثلا)

•        النضال من أجل توقيف تفويت القطاع العام للخواص واسترجاع ما فوت منه من قبل.

•   النضال من أجل عدم الإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية ومن أجل استرجاع أموال الشعب المنهوبة وممتلكاته المسلوبة.

•   المساهمة في النضال ضد العولمة الرأسمالية وربط نضالنا ضد انعكاساتها بهذا النضال العام

•        دعم النضالات ضد تلوت البيئة والتسلح ومن أجل السلم والأمن في العالم.

.  المشاركة في الدفاع عن الحريات الديمقراطية :

–    حرية التنظيم : فضح حرمان عدد من القوى، ومن ضمنها النهج الديمقراطي، من وصل إيداع ملف التأسيس

–   حرية الرأي : النضال ضد ما يسمى بالخطوط الحمراء المعلن منها أو المضنرة وضد قانون الصحافة الجديد.

–      حرية التظاهر : فضح القوانين وممارسات السلطة التي تهدف إلى منع حق التظاهر والقمع الذي يواجه الوقفات الاحتجاجية.

–  دعم نضالات الشعوب، وفي مقدمتها الانتفاضة الفلسطينية

  .   المساهمة في مواجهة خطر الحرب الإمبريالية ضد الشعوب وخاصة في الوطن العربي ضد الصهيونية والرجعية .

  •   المساهمة في الانتفاضة الفلسطينية  وذلك عبر بناء وتفعيل لجان الدعم ومقاومة التطبيع.

      إن هاته الخطط النضالية تبقي في إطار الإصلاحات التي تجذر المسار الثوري و ترسم أسس الجمهورية الديمقراطية الاجتماعية ذات  الائتلاف الطبقي المعادي للائتلاف الطبقي الرجعي العميل الحاكم الآن نحو الثورة الوطنية الديمقراطية ذات أفق اشتراكي .  

من اعداد محمد فيصل بوهلال    

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s