
قال مسؤولون إثيوبيون، اليوم الاثنين 2 نوفمبر، إن مسلحين قتلوا عشرات الأشخاص وأحرقوا أكثر من 20 منزلا في هجوم على منطقة بغرب إثيوبيا، متسببين في نزوح مئات آخرين.
وقال إلياس أوميتا حاكم منطقة ووليغا، لوكالة “رويترز” إن عمليات القتل نفذتها جماعة مسلحة تسمى “أو إل إف شين” في المنطقة الغربية باوروميا ، الأحد، مضيفا: “لقد دفننا اليوم 32 منهم. كما نزح ما بين 700 و 750 شخصا من المنطقة”.
وأكدت هيئة حقوق الإنسان الوطنية، اليوم، الخبر، قائلة إن “جماعة مسلحة ناشطة في منطقة أوروميا المضطربة، قتلت 32 مدنيا على الأقل في مذبحة جرت نهاية الأسبوع، مضيفة أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى”، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وكانت الجماعة المسلحة” شين” قد انفصلت عن جبهة تحرير أورومو، وهي جماعة معارضة قضت سنوات في المنفى ولكن سُمح لها بالعودة إلى إثيوبيا بعد أن تولى ابي احمد رئاسة الوزراء في عام 2018. .
وتقول “شين” إنها تقاتل من أجل حق الأورومو، أكبر مجموعة عرقية في إثيوبيا.
وندد رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، في منشور على “فيسبوك”، بما قال إنه “قتل الأشخاص على أساس الهوية”، مضيفا: “أعداء إثيوبيا يتعهدون إما بحكم البلاد أو تدميرها، وهم يبذلون كل ما في وسعهم لتحقيق ذلك. أحد تكتيكاتهم هو تسليح المدنيين وتنفيذ هجمات بربرية على أساس الهوية. بالنسبة لي، هذا مفجع”
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
