
حضر ممثلو أحزاب اليسار، ودبلوماسيون من عدّة دول، والمئات من اليونانيين، الأحد28 جوان، في مقبرة أثينا، صلاة تأبين تخليدًا لذكرى بطل المقاومة، والمناضل الأممي مانوليس غليزوس.
وقامت عائلة الفقيد بتنظيم صلاة تأبين بعد مرور 3 أشهر على وفاته، وفقا للتقاليد اليونانية.
وقد توفي مانوليس غليزوس، وهو شخصية سياسية وعامة بارزة وبطل المقاومة الأسطوري، في يوم 30 مارس عن عمر ناهز 97 عاما، بعد إصابته بقصور قلبي.
بسبب جائحة كورونا، لم يحضر جنازته إلا أقرب أقاربه، وكذلك عمدة العاصمة
وأشادت الاطراف الحاضرة”بمناقب المناضل اليوناني الكبير”، مُؤكدةً أنّه “كان من أبرز رموز المقاومة اليونانية ضد الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية، حيث نفذ العديد من العمليات الشجاعة والجريئة ضد الاحتلال النازي، وعلى أثرها تحول لبطل قومي في اليونان، وقد قضى في سجون النظام الدكتاتوري عدة أعوام”.في ليلة 31 ماي 1941، صعد مع رفيقه في المقاومة السرية أبوستولوس سانتاس، إلى الأكروبوليس ومزق العلم النازي بالصليب المعقوف المثبت عليه، رغم وجود حراسة قوية جدا في المكان.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
