
أدين رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون إلى جانب زوجته بينيلوب الاثنين 29 جوان من قبل قضاء العاصمة الفرنسية باريس في قضية الوظائف الوهمية، وهي القضية التي غيّرت معطيات الحملة الرئاسية للمرشح اليميني المحافظ في العام 2017.
وقررت المحكمة الجنائية إصدار حكمها في وقت مبكر بعد الظهر، بعد أن رفضت ضمنيا طلب إعادة النظر في الإجراءات التي قدمها الدفاع لتسليط الضوء على “الضغوط” المحتملة أثناء التحقيق.
وكان القضاء الفرنسي قد وجه إلى فيون وزوجته اتهامات حول اختلاس أموال عامة، قدرت بأكثر من مليون يورو، حصلت عليها بينيلوب فيون مقابل وظيفة وهمية، شغلتها كمساعدة لنائب برلماني لمدة 10 سنوات .
وعلى ما يبدو، لم تذهب بينيلوب فيون مطلقا إلى مقر الجمعية الوطنية رغم أنها كانت تتقاضى راتبها كمساعدة برلمانية، فيما كان زوجها يشغل منصب نائبا في البرلمان، وحينما أصبح رئيس وزراء شغلت منصبه في البرلمان، وفقا للائحة الاتهام، وبلغ متوسط راتبها لبعض الوقت حوالي 120 ألف يورو في السنة.
وأوضح المحققون أنهم لم يعثروا على أي نوع من العمل، الذي يمكن توقعه من أحد المساعدين، على الرغم من أن فرانسوا فيون أكد أن زوجته كانت تساعده بشكل يومي من خلال تقديم المذكرات والمداخلات حول مسودات الخطابات، التي كان يلقيها.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
