شكري بلعيد و14 جانفي: الثورة التي اغتيلت مرتين..

 “لا ثورة بلا أعداء، ولا ديمقراطية بلا صراع، ولا 14 جانفي بلا مضمون طبقي ووطني.”- شكري بلعيد  ليست هذه الجملة حكمة سياسية عابرة، بل تشخيصًا مبكّرًا لمعركة لم تُحسم بعد: معركة 14 جانفي، ومعركة تونس، ومعركة المعنى نفسه. فمنذ اللحظة الأولى، كان واضحًا أن الصراع الحقيقي بعد 14 جانفي 2011 لن يكون حول الديمقراطية كشعار مريح، بل حول مضمونها الاجتماعي والوطني، وحول من سيحتكر تأويل … متابعة قراءة شكري بلعيد و14 جانفي: الثورة التي اغتيلت مرتين..