” الى أين يذهب الشعب” ؟ قراءة في وضع راشد الغنوشي.

كان فرانكو ديكتاتور إسبانيا على فراش الموت يسمع جلبة و ضجيجا كان صوت هتاف الشعب المحتفل بقرب نهاية عهد ظلمه يأتي من محيط القصر فسأل زوجته عما يحدث فأجابته بأن الشعب أتى ليودعه ، فأجبها بالعنجهية الغبية لكل الظالمين في التاريخ ؛ ” الى أين يذهب الشعب” .مهما كانت صدقية هذه الرواية فانها تمثل مقياسا مؤشرا لتهاوي الشخصيات المشحونة بالاجرام والاستبداد ومشاريعهم في التراث السياسي الانساني … متابعة قراءة ” الى أين يذهب الشعب” ؟ قراءة في وضع راشد الغنوشي.