ومع ذلك، تشير مصادر أميركية وصهيونية إلى أن هذه الخطوة قد تتم قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وربما قبل الانتخابات في الكيان الصهيوني التي تسبقها بأسبوع، حسبما ذكر الموقع.
وتقول المصادر إنه في حال استئناف العمليات القتالية الكبرى، فمن المتوقع أن تشمل عمليات قصف مكثف لأهداف إيرانية تتعلق بقطاع الطاقة والبنية التحتية والبرنامج النووي.
وصرح مسؤول في البنتاغون لموقع “أكسيوس” قائلاً: “تتمثل مهمة الوزارة في إعداد وعرض الخيارات العسكرية على الرئيس”.
كما ذكر مسؤول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات متاحة أمام ترامب في أي وقت. وقال المسؤول: “تتمتع الولايات المتحدة بموقف قوي للغاية بفضل سيطرتها على مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني. لقد تضررت إيران بشدة، وستسير الأمور في أحد مسارين: إما المسار السهل أو المسار الصعب”.
وأضاف: “يمتلك الرئيس ترامب كافة الأوراق وسيتخذ القرار الأفضل للولايات المتحدة”.
وكانت مجلة “ذا أتلانتيك” قد أفادت في وقت سابق الأربعاء بأن ترامب يدرس توجيه ضربة لإيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

