نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين بأشد العبارات الاعتداء الصهيوني الوحشي على الصحفي التونسي “ياسين القايدي”

أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الأحد، بأشد العبارات الاعتداء الوحشي الصهيوني على الصحفي التونسي ياسين القايدي، عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين المختطف من على إحدى سفن أسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة، وتعرضه لإصابة بليغة، داعية إلى ضغط دولي للإفراج الفوري عنه.

وقالت النقابة، في بيان، إنها تدين “بأشد العبارات الاعتداء الوحشي من قبل قوات الاحتلال” الإسرائيلي” على الصحفي ياسين القايدي، عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين المعتقل في سجون الاحتلال”.

ونقلت عن بيان لنقابة الصحفيين التونسيين، أن شهودا وثقوا الاعتداء على الصحفي القايدي، “مما تسبب له بإصابات بليغة”.

ونقلت وسائل إعلام عن عدد من الناشطين المطلق سراحهم، أنهم تعرضوا وآخرين ممن كانوا معهم وبينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، إلى “معاملة قاسية” عقب اعتقال السلطات الصهيونية لهم بعد مهاجمتها للأسطول.

وطالبت النقابة الفلسطينية، كافة المؤسسات الدولية “بضرورة الضغط للإفراج الفوري” عن القايدي، وعن “كافة المختطفين من صحفيين ومتضامنين عرب ودوليين كانوا على متن أسطول الصمود وتوثيق جرائم الحرب بحقهم”.

وأضافت أن “الاعتداء الوحشي من قبل قوات الاحتلال على الصحفيين الدوليين واختطافهم واعتقالهم من المياه الدولية والإقليمية الفلسطينية في عرض البحر المتوسط يؤكد أن الاحتلال يريد أن يواصل ارتكاب الإبادة الجماعية لشعبنا في قطاع غزة دون السماح بأية تغطية إعلامية”.

وفي وقت سابق الأحد، قالت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في بيان، إنها تتابع ما تعرّض له القايدي، “من اعتداء همجي ووحشي داخل معتقلات الاحتلال الصهيوني، أسفر عن إصابات جسدية بليغة نتيجة التعذيب والمعاملة اللاإنسانية التي سلطت عليه”.

وأدانت النقابة، “بأشد العبارات جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الصحفيين والأسرى”، وطالبت “بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، وعن كافة المختطفين من أسطول الصمود”.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد