
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، رسمياً المجاعة في غزة، وهو أول إعلان من نوعه في الشرق الأوسط.
و أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر الجمعة أن المجاعة في غزة ينبغي أن “تؤرقنا جميعا”، وكان من الممكن تفاديها بالكامل لو لم تمنع الأمم المتحدة “بشكل ممنهج” من إدخال المساعدات الغذائية.
وقال فليتشر في إحاطة إعلامية في جنيف “هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من “إسرائيل””، معتبرا أن هذه المجاعة “ينبغي أن تؤرقنا جميعا”.
وأضاف “إنها لحظة عار جماعي، وأعتقد أننا جميعنا نشعر بهذا بشكل من الأشكال”.
ومن جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إنه “لا يمكننا السماح باستمرار هذا الوضع من دون عقاب”، مضيفا أن “المجاعة في غزة كارثة من صنع الإنسان”.
وأكدت الأمم المتحدة أن “تجويع الناس لأغراض عسكرية جريمة حرب”.
وطالب منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بوقف إطلاق النار وفتح المعابر والسماح بدخول الإمدادات إلى غزة على نطاق واسع.
وقال إنه كان من الممكن منع حدوث مجاعة بغزة، مشيرا إلى وجود “عرقلة ممنهجة من جانب إسرائيل”.
وأضاف قائلا: نحاول إقناع إدارة ترامب بأن السماح للأمم المتحدة بالعمل على نطاق واسع في غزة أمر ضروري لإنهاء المجاعة.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
