
توالت ردود الفعل العربية و الفلسطينية المستهجنة لتصريحات المفوض الاوروبي للسياسة الخارجية جوزيب بوريل ، خلال مؤتمر صحفي في رام الله مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، وصف فيها المقاومة الفلسطينية بـ”الإرهابية”.
ودانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما صرّح به الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، والذي برر فيه للاحتلال الاستمرار في حرب الإبادة وداعماً لآلة الإرهاب الصهيوني والضلوع في الدم الفلسطيني وبالمجازر الشنيعة وقتل الأطفال والنساء، واستهداف المستشفيات ودور العبادة، مردداً الأسطوانة المشروخة والغريبة، بحق الاحتلال الدفاع عن النفس.
وأكَّدت الشعبية،على أنّ تصريح بوريل هو تجاوز كبير للقانون الدولي ونزع حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والدفاع عن نفسه ضد الإبادة والتطهير العرقي، محملة اياه مسؤولية عداءه للشعب الفلسطيني، وهرطقاته المعاكسة لصوت الشعوب الداعية لوقف العدوان.
ومن جهتها قالت حركة حماس: إن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تجاوز حدود اللياقة والدبلوماسية عندما حاول تشويه حق الشعب الفلسطيني في “مقاومة الاحتلال “.
وأضافت حماس: “بوريل تجاوز حدود اللياقة والدبلوماسية عندما حاول تشويه حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني، المكفول بموجب القانون الدولي الذي ما عاد يشكّل قيمة لدى واشنطن والاتحاد الأوروبي، بإعطائهما الضوء الأخضر للاحتلال لارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبنا”.
وكان مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بوريل قد صرح في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية برام الله الجمعة ان: “أعمال حماس “الإرهابية” في 7 أكتوبر أضرت بالشعب الفلسطيني، وأهداف فلسطين، ولا شيء يبرر ما فعلته حماس بكل دموية، ونحثهم على إطلاق الرهائن”.
وفي وقت سابق، قال بوريل في منشور على منصة “إكس”: “ندين استخدام حماس للمستشفيات والمدنيين دروعا بشرية”، مطالبا المدنيين “بمغادرة مناطق القتال”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
